وأهرُب مِن لِقاءاتِه وأُحِيلُ مِيعادَ اليومِ إلى الغدِ، ويأتِى الغد مشغُولة بِلا شغلٍ، لِما أهواهُ وأخشاهُ وأهرُب مِن لِقاءاتِه بِلا مغزى؟
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وتِلكَ العُقدة مِن صِغرِى كبُرت مِنِى بِلا ردة، أُحِبُ وحِيدة وأحتاطُ ولكِنِى أخافُ أن أقرُب مِن الغدِ، وأهرُب مِن لِقاءاتِه وأُحِيلُ مِيعادَ اليومِ إلى الغدِ، ويأتِى الغد مشغُولة بِلا شغلٍ... لِما أهواهُ وأخشاهُ وأهرُب مِن لِقاءاتِه بِلا مغزى؟ ولِماذا أُزايد فِى تعنِيفُه رُغمّ غرامِى فِى لهفة؟
وطبعُ الغِيرة يفتِكُنِى ويفتُك بِهِ بِلا عودة، وشىءُ ينادِى بِأن أُهدِئ مِن صراعاتِى وعقلِى الباطِن يرسِم صُورة لِهِرُوبِى بِلا رجعة، وشئُ دفين كبُر معاى فِى مأزق... أُقاوِم جُلّ تفكِيرِى وأسكُبُه على الورقِ، وأرجُو لِقاء يغلُب طبعهُ الوِدِ، وتغلِبُنِى إنفعالاتِى فأُدِيرُ الظهرَ فِى غفلة
وتأبى كرامتِى أن تستسلِم لِضعفِ غرِيب ينتابُ نفسِى فِى رعشة، وتِلكَ الرغبة مقصُودة لِلدنوِ، وهذا الطبعُ محمُوداً مع الوصلِ، ونزعة عُنف مفهُومة مع القُربِ فِى وصلة... وطبعِى غرِيب فِى حُبِهِ فِى فجوة، تضِيقُ مسافة ثُمّ تزِيد بِلا هُدنة، فهل يفهم حنِينِى إليه فِى دهشة؟
التعليقات الأخيرة