وبعدَ رئيسُه قابلنِى رجُلٌ بعدُه يُشارُ إليهِ بِالبُشرى، قد كان بشُوشاً لكِنهُ يُدارِى أوامِر قد جاءت مع الحاشية، حذّرنِى بِلُطفٍ بِأن أبعُد عنِ القائِدِ والمِدفع
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
أتلِكَ قِصة حقِيقِة؟ وهذا القائِد موجُوداً حياً يُرزقُ فِى الواجهة؟ تراه يمسُكَ المِدفع ويُصوِب، وكُلَ رجاه أن يمنعُكِ مِن سردِ الحكِىّ بِلا خشية، ومُناه بِأن يُبعِدُكِ عنِ السِربِ فِى غفلة... ألم تفهم يا هذا أنِى أسِيرة لِأفكارِى فِى مقتل، تُراوِدُنِى نفسُ الفِكرة مُنذُ سنِين لكِنِى أُعاوِدُ التجدِيف عكسَ المرسى
ولما قابلتُ هذا القائِد ترانِى كُنتُ أُعاوِد لُعبة هربِى مٍتلثمةٌ فِى الزفة، واجهتُ السِربَ أسراباً ولا عِلمَ لِى بِالمغزى؟ فبات القُربُ يُؤجِج نومِى ويُحِيلُ حياتِى فِى مأزق... واجهتُ رئِيسُهُ فِى المكتب، قد كان عنِيفاً فِى صرامة بِلا مأدب، فشرحتُ هواىّ لعلّه يلِين ويترُك نفسِى تهيمُ كالأسرى
وبعدَ رئيسُه قابلنِى رجُلٌ بعدُه يُشارُ إليهِ بِالبُشرى، قد كان بشُوشاً لكِنهُ يُدارِى أوامِر قد جاءت مع الحاشية، حذّرنِى بِلُطفٍ بِأن أبعُد عنِ القائِدِ والمِدفع... قد خرّ الدمعَ شلالاً وأنا أعصِف، قد رفضَ العقلُ أىُ مُهادنة فِى هواىّ عكسُ المنطِق، فهلِ الحُبُ مع القائِد جرِيمة تستوجِبُ المنفى؟
التعليقات الأخيرة