ثقافة العطاءات أكثر من الصدقات!
الحقيقة عنوان و نحن المصدر
للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله.
ثقافة العطاءات أكثر من الصدقات!
ثقافة العطاءات ، ميزة لأهل الحق وحدهم ، فاقت قيمة الصدقات بكثير .
تنحاى قيمة العطاءات على انها قيمة اخلاقية رفيعة الأجر و الثواب.
تمتاز بثقافات خاصة و ليس لها حدود لكن دخولها القلوب ،صارت محل منافسات بأعلى و أرقى الجامعات الدولية.
ماهي ثقافة العطاءات ؟!
ثقافة ،يختص بها أهل الأخلاق قبل العلماء و يمتاز أصحابها بقلوب ،تعشق خدمة الجميع دون إستثناء عقيدة،جنس او وطن ،هذه الثقافة ،سلبت من المسلمين فصارت محل اليهود الذين استولوا على كل شيء حتى عقول و قالو البشر و هاد هم ،يهدمون المساجد بدول عربية و يقتلون و يذبحون لكن ثقافة العطاء ،هو ،ان تكون ككتاب لزرع الأمن و السلام دون مقابل من احد لكن في حدود الشريعة الإسلامية.
اليهود ،نفاوا ثقافة العكاء بأسلوبهم الخبيث لانهم علموا ان ثقافة العطاءات من جانبها الإيجابي و الأخلاقي ،فقدت عن المسلمين مع ادخالهم للتكنولوجيا الحديثة لتسويق المعلومات.
هل مازال المسلمون في سباتة لما يخلك ضد هم ؟!
{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغربية}
التعليقات الأخيرة