نداء الطبيعة
بقلم
حسن ابو زهاد
الرجوع الى الطبيعة في الحياة صار شيئا ضرورياً لحمايتنا من أخطار كثيرة وأهمية التوازن بين التقدم والرفاهية والعودة للإستماع بطبيعة الحياة أمرا هاماً و كيفية التناغم والتنسيق والتوائم والمصالحة بينهما بين الطبيعة والرفاهية
صار الكثير يبحث عن الرجوع للطبيعة في شتي مناحي الحياة
فلا ننكر ان اسلوب الغذاء الطبيعي بعيدا عن الاضافات والمواد الحافظة أكثر أماناً يمثل. لصاحبه حالة صحية آمنة تحميه من كثيرا من الأمراض
نظم السكن بعيداً عن الضوضاء والصخب والاستمتاع بالحياة الهادئة
الإقتراب أكثر من البيئة الساحلية الأنهار والمجاري المائية بروح من الالفة والاستمتاع
البيئة الصحراوية بمعالمها الطبيعية الخلابة ونظم الحياة فيها
مجاورة الطبيعة بكل البيئات التي نتعايش معها بتوازن وحكمة ما بين الطبيعة والتقدم العلمي والرفاهية المعيشية
البحث عن الطبيعة والهدوء بجميع البيئات المتباينة
الحياة الطبيعية بصورها العفوية أينما تكون
نظم الغذاء الطبيعية بعيدا عن الاضافات المؤثرة علي صحة الإنسان
طبيعة العلاقات العفوية بعيدا عن سوء النوايا والمكائد والرجوع لمكارم الأخلاق
حتما لابد أن نبحث علي حالة من التوازن بين التقدم والرفاهية والعودة للطبيعة وجذور الحياة الهادئة بقالب من التقدم والرفاهية الآمنة
التعليقات الأخيرة