«حين تصبح الموسيقى رسالة سلام.. مستر خالد يُغنّي للوطن العربي»
بقلم: ملك السيد السيسي
ليس كل معلم يترك أثرًا في نفوس طلابه بالعلم وحده، فهناك من يزرع في قلوبهم الحب والإبداع، ويجعل من موهبته رسالة تتجاوز حدود الفصل الدراسي. ومن هؤلاء الأستاذ خالد، مدرس الموسيقى بمدرسة المستقبل الحديثة بآخر فيصل.
يحظى مستر خالد بمحبة كبيرة بين طلاب المدرسة بمختلف أعمارهم، ليس فقط لتميزه في عمله، وإنما لما يتمتع به من روح محبة وقرب من الطلاب، وحرص على اكتشاف مواهبهم وتشجيعهم، حتى أصبحت الأنشطة الموسيقية التي يقدمها مساحة حقيقية للإبداع والبهجة.
ولا تقتصر موهبته على التدريس، فهو مؤلف وملحن وموزع موسيقي، يمتلك أدوات فنية متعددة، تجتمع في شخصيته لتقدم نموذجًا للمعلم الموهوب الذي يعشق مهنته ويؤمن برسالتها.
ومن أبرز إبداعاته أوبريت «وطني العربي»، الذي جاء في ظل ما تشهده بعض الدول العربية من حروب وصراعات، حاملًا رسالة إنسانية راقية تدعو إلى السلام والأمن والمحبة والتآخي بين الشعوب العربية.
إنه عمل فني لا يكتفي بالكلمات والألحان، بل يحمل أمنية كل عربي في وطن ينعم بالأمان، وأمة تجمعها المحبة بدلًا من الفرقة، والسلام بدلًا من الصراعات.
وتبقى قيمة مستر خالد الحقيقية في أنه لم يجعل الموسيقى مجرد حصة دراسية، بل حوّلها إلى رسالة تربوية وإنسانية، وغرس من خلالها في نفوس طلابه حب الفن والانتماء والإبداع.
كل التقدير والاحترام لمستر خالد، ولكل معلم يؤمن بأن رسالته لا تنتهي عند حدود المنهج، وأن الموهبة حين تقترن بالإخلاص تتحول إلى أثر جميل يبقى في الأجيال.
التعليقات الأخيرة