إثيوبيا تعلن الاستنفار وقوات تيغراي تحشد لهجوم كاسح خلال أيام
كتب يحي الداخلى
نذر الحرب الأهلية تعود: جبهة الموت تشتعل من جديد
إثيوبيا تعلن الاستنفار وقوات تيغراي تحشد لهجوم كاسح خلال أيام
تتجه الأوضاع في القرن الأفريقي نحو نقطة الانفجار الكبير، مع تواتر التقارير الاستخباراتية الواردة من الداخل الإثيوبي، والتي تكشف عن تحركات عسكرية مريبة تشير إلى أن جبهة تحرير شعب تيغراي تستعد لشن هجوم عسكري واسع النطاق خلال أيام قليلة؛ ما يهدد بانهيار اتفاقات السلام الهشة وعودة البلاد إلى مستنقع الحرب الأهلية الدموية.
وأكدت مصادر ميدانية ومسؤولون في أديس أبابا بحسب "سكاي نيوز" أن قوات إقليم تيغراي بدأت بالفعل عمليات حشد غير مسبوقة، وإعادة ترتيب صفوف مقاتليها على خطوط التماس، بالتزامن مع تدفق تعزيزات لوجستية ضخمة؛ الأمر الذي دفع الجيش الفيدرالي الإثيوبي لإعلان حالة الاستنفار القصوى على طول الجبهات الشمالية تحسباً لاندلاع شرارة المواجهة الأولى.
وتأتي هذه التطورات المرعبة وسط أجواء من الارتباك والتوتر السياسي الخانق الذي يعصف بإنفاذ بنود السلام الموقعة سابقاً، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين حول خرق التعهدات وإعادة التسليح المستمر.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المفاجئ يمثل المنعطف الأخطر في الصراع، حيث قد تؤدي أي شرارة برية في الإقليم المشتعل إلى موجة نزوح جماعي جديدة، وكارثة إنسانية تتجاوز حدود إثيوبيا لتضرب استقرار منطقة شرق أفريقيا بأكملها؛ مما يضع أديس أبابا أمام سيناريوهات قاتمة تتأرجح بين المعارك البرية العنيفة أو رضوخ الأطراف لوساطات دولية عاجلة في ربع الساعة الأخير لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة تماماً.
في ظل مؤشرات الحرب الوشيكة وحشود تيغراي، هل تنجح الحكومة الإثيوبية في احتواء الهجوم المرتقب عسكرياً، أم أن القرن الأفريقي مقبل على فوضى شاملة؟
التعليقات الأخيرة