! المسؤولون في طهران لم يؤكدوا أو يبرموا أي اتفاق مزعوم من ترامب حتى هذه اللحظة في تصعيد إعلامي وسياسي حاد يعكس عمق فجوة الثقة بين واشنطن وطهران، دخل الحرس الثوري الإيراني على خط الأزمة مشككاً بشكل علني وصارم في دقة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ادعى فيها موافقة أعلى مستويات القيادة الإيرانية على "البنود النهائية" لصفقة تهدئة شاملة، مؤكداً في بيان رسمي نقله شبكة "CNN" أن المسؤولين في طهران لم يؤكدوا أو يبرموا أي اتفاق من هذا القبيل حتى اللحظة. وأوضح الحرس الثوري في بيانه الحاد أنه في الوقت الذي لم يصدر فيه رد رسمي مباشر من
كتب يحي الداخلى
أول رد فعل من الحرس الثوري على تصريحات ترامب: كاذب
!
المسؤولون في طهران لم يؤكدوا أو يبرموا أي اتفاق مزعوم من ترامب حتى هذه اللحظة
في تصعيد إعلامي وسياسي حاد يعكس عمق فجوة الثقة بين واشنطن وطهران، دخل الحرس الثوري الإيراني على خط الأزمة مشككاً بشكل علني وصارم في دقة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ادعى فيها موافقة أعلى مستويات القيادة الإيرانية على "البنود النهائية" لصفقة تهدئة شاملة، مؤكداً في بيان رسمي نقله شبكة "CNN" أن المسؤولين في طهران لم يؤكدوا أو يبرموا أي اتفاق من هذا القبيل حتى اللحظة.
وأوضح الحرس الثوري في بيانه الحاد أنه في الوقت الذي لم يصدر فيه رد رسمي مباشر من الحكومة بعد، فإن سلوك ترامب منذ بداية الأزمة الجيوسياسية الراهنة يثبت أنه أدلى مراراً وتكراراً بتصريحات متناقضة وكاذبة وغير دقيقة للاستهلاك الإعلامي.
وفي السياق ذاته، شنت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، والوثيقة الصلة بالحرس الثوري، هجوماً مماثلاً محذرةً المجتمع الدولي من أخذ ادعاءات ترامب على علاتها، ومشددة على أن أي حديث أمريكي عن تقدم المفاوضات لا قيمة له ما لم تعلن إيران رسمياً عن بنود التفاهم المحتمل.
ويأتي هذا التكذيب الإيراني العنيف ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل، بعد ساعات قليلة من إعلان ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" إلغاء الضربات وعمليات القصف المكثفة التي كانت مقررة ضد إيران مساء الخميس، بحجة التوصل لاتفاق تاريخي حظي بموافقة كافة الأطراف الإقليمية والدولية؛ مما يضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج، ويعيد فتح الباب أمام احتمالات الصدام العسكري المباشر في الممرات المائية وسط تشكيك إيراني كامل في مصداقية سيد البيت الأبيض.
بعد نفي الحرس الثوري القاطع، هل تعمد ترامب تضخيم نتائج المفاوضات للحصول على مخرج سياسي يلغي به ضربات الليلة، أم أن طهران تتبع مناورة أخيرة لرفع سقف مطالبها؟
التعليقات الأخيرة