زلزال جيوسياسي يعيد رسم موازين القوى الجوية بشكل كامل،
كتب يحي الداخلى
حيث كشفت تقارير استخباراتية وعسكرية متطابقة عن اقتراب باكستان من الحصول على المقاتلة الشبحية الصينية المرعبة من الجيل الخامس J-35 في نسختها التصديرية، هذه الصفقة التي باتت قاب قوسين أو أدنى من التنفيذ الفعلي تشير إلى أن سلاح الجو الباكستاني سيكون الزبون الخارجي الأول والوحيد حالياً لهذه الطائرة الفتاكة، مما يشكل قفزة تكنولوجية هائلة تعيد صياغة معادلات الردع العسكري في واحدة من أكثر جبهات العالم سخونة.
وهي فقط لا تثير رعب وقلق الهند العدو الابدي لباكستان بل وقبلها دولة الاحتلال الإسرائيلي أيضا
أسرار الشبح الصيني ومواصفاته المرعبة التي تتحدى المقاتلات الغربية
تعتبر المقاتلة J-35 المعادل الموضوعي الصيني للطائرة الأمريكية الشهيرة F-35، وتتميز بمجموعة من الخصائص التقنية والقتالية التي تجعلها كابوساً لأنظمة الدفاع الجوي؛ فالطائرة مصممة بمحركين توربينيين من طراز WS-13E أو WS-19 مما يمنحها موثوقية هائلة وقدرة تفوق كاملة على التسارع والتحليق بسرعة فائقة تصل إلى ما يقرب من 1.8 ماخ، متفوقة بذلك على السرعة القصوى للشبيه الأمريكي، فضلاً عن امتلاكها لبصمة رادارية منخفضة للغاية بفضل تصميم الهيكل الخارجي والمواد الممتصة لأمواج الرادار، إلى جانب تزويدها برادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط AESA متطور للغاية يتجاوز مداه 200 كيلومتر، ونظام استشعار كهروبصري حراري وموزع بصري متكامل يوفر للمقاتل رؤية محيطية شاملة لكشف الأهداف المعادية وتوجيه الصواريخ البعيدة المدى ومخالب الجو الفتاكة مثل صواريخ PL-15 وPL-10 من داخل حاضنات الأسلحة الداخلية للحفاظ على شبحيتها المطلقة.
طيارو باكستان في قلب التنين الصيني وموعد التسليم المرتقب
الخطوات العملية لتفعيل هذه القدرة الجوية الفائقة لم تعد مجرد حبر على ورق، بل تحولت إلى واقع ميداني متسارع، حيث أكدت التقارير وصول الدفعة الأولى من نخبة طياري سلاح الجو الباكستاني إلى القواعد العسكرية في الصين لبدء برامج تدريبية مكثفة ومحاكاة متقدمة لقيادة هذه المنظومة المعقدة، وتشير الخطط الزمنية المعتمدة إلى أن باكستان بصدد استلام دفعة ضخمة تتراوح بين 36 إلى 40 مقاتلة شبحية، على أن تبدأ عمليات التسليم الفعلي ودخول الطائرات الخدمة العملياتية الرسمية في الفترة الممتدة بين أواخر عام 2026 ومطلع عام 2027، مما يعني التأسيس لجيل جديد كلياً من المقاتلين القادرين على إدارة حروب المستقبل الشبكية شديدة التعقيد.
التفوق الاستراتيجي يكسر أحلام نيودلهي ويدفعها نحو مأزق عسكري
هذا الاختراق العسكري الكبير يمنح إسلام آباد أفضلية استراتيجية وتفوقاً جوياً نوعياً حاسماً على غريمتها التقليدية الهند، التي تعيش حالياً حالة من التردد والارتباك بشأن حسم صفقة المقاتلة الروسية Su-57، وفي الوقت نفسه تواجه نيودلهي معضلة حقيقية في مشروعها المحلي الطموح لإنتاج المقاتلة الشبحية AMCA، حيث تشير التقارير الفنية إلى تأخر دخول هذه المقاتلة الهندية خطوط الإنتاج التسلسلي إلى مطلع ثلاثينيات هذا القرن على أقل تقدير، هذا الفارق الزمني الشاسع يضع سلاح الجو الهندي في موقف دفاعي صعب، ويجعل الأجواء الإقليمية تحت هيمنة الأجنحة الشبحية الباكستانية الجديدة التي ستغير قواعد اللعبة بالكامل.
شاركونا آراءكم في التعليقات: كيف سينعكس دخول المقاتلة الشبحية الصينية J-35 لخدمة سلاح الجو الباكستاني على التوازن العسكري في المنطقة؟ وهل تستطيع الهند تدارك هذا الفارق التكنولوجي الهائل قبل فوات الأوان؟
التعليقات الأخيرة