جايه أهي
قصة قصيرة
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
رغم الظروف الصعبه التي أمر بها إلا أن جمالها أصبح سحرا يطاردني بلا هوادة . مرض والدي جعلني اعمل مدرب في أحدي النادي الشعبيه بعد أن تخليت عن الدراسه في كليه القمه و قررت الالتحاق بكليه الاداب لعلي اجد الوقت الكافي للعمل مع الدراسه
لم اهتم بمطارده فتاه او المرور بتجربته عاطفيه طوال حياتي
إلا أن نظراتها المتكرره و الطويله لي لفتت انتباهي خاصه انها علي قدر كبير من الجمال و ترتدي ثياب متحرره بعض الشئ
وتطلق شعرها . هيئتها توحي لي انها من طبقه متوسطه و لكن هذا لم يمنعها من إبراز جمالها و لكن يبقي السؤال الذي ظل يطاردني و يلح علي لماذا انا
خاصه أن حالتي الماديه بسيطه يظهر هذا علي ملابسي المتواضعة و رغم أنني لا امتلك الوسامة الملفته للنظر
،انا انسان بسيط ،مكافح ، فقير
و هي بجمالها تستطيع استقطاب من هم اغني مني بمراحل خاصه أن الكثير من الطلاب لديهم سيارات فارهه و من عائلات كبيره
لاحظ زميلي في النادي شرودي الدائم و عند استفساره عن سبب شرودي أخبرته بما في قلبي و ما يدور في عقلي
تعجب من القصه و قرر أن يذهب معي الي الكليه لرؤيه تلك الفتاه
و في الصباح التالي جلسنا في المدرج المزدحم بالطلاب
ننتظرها فهي لم تحضر حتي الآن
ونحن نجلس وسط جموع الطلاب وكأننا ابره في كوم قش
و فجاءه صاح صديقي جايه أهي
و العجيب فعلا انها دخلت المدرج مع صديقه لها
تعجبت من فرأسته و أردت التاكد من قصده
أخبرني أنها تلك الفتاه ذات العيون الزرقاء التي ترتدي بنطال اسود
سالته و كيف عرفتها
رد بلا تردد بمجرد دخولها وقع عيناها عليك و لم تلتفت لأي شيء اخر وكأنها دخلت عالم سحري
و أشار لها بيده لتجلس مع صديقتها جوارنا و بالفعل جلست شاكره
وبعد المحاضره استجمعت شجاعتي و سألتها عن سبب نظراتها المتكرره لي
أخبرتني في هدوء أنني شبيه لإبن عمها رزق
التعليقات الأخيرة