أخبار عاجلة
news-details
العالم

وداعًا للصواريخ المكلفة.. وأهلًا شبكة "داروين" روسيا تواجه الطائرات الانتحارية بأرخص سلاح دفاعي في العالم

كتب يحي الداخلى

شهدت تكتيكات الحرب الحديثة تحولاً غريبًا يعكس حجم المعاناة الميدانية؛ حيث بدأ الجيش الروسي في استخدام شباك تشبه شباك صيد الأسماك ولكن في الأجواء، لحماية معداته العسكرية الثمينة من خطر الطائرات المسيّرة الانتحارية (FPV) التي باتت تُهدد دبابات تكلف ملايين الدولارات برصاصات تكنولوجية رخيصة لا تتجاوز قيمتها مئات الدولارات.

الحل الروسي جاء عبر شبكة التمويه المطورة محليًا والتي تحمل اسم "داروين ZM". ووفقًا لما أوضحه مدير الشركة المطورة، دميتري دوروفييف، لوكالة "نوفوستي"، فإن هذه الشبكة تحقق معادلة مزدوجة وفريدة من نوعها لم تكن متاحة في شبكات التمويه الكلاسيكية، وتتلخص في:

التمويه البصري الذكي: نسيج ومخطط لوني يندمج تمامًا مع التضاريس والبيئة الطبيعية المحيطة لإخفاء المركبات والمعدات عن أعين استطلاع العدو.

مصيدة فيزيائية للمسيرات: تعمل كخط دفاع أول يرتفع مترين على الأقل فوق الآليات، حيث تلتف الشبكة حول المروحيات الصغيرة المعاصرة لتعلق بها وتفقد توازنها، أو تفجرها رأسًا قبل ملامسة جسد الآلية العسكرية.

وتتميز هذه المنظومة الدفاعية البدائية ببساطتها الفائقة؛ فهي خفيفة الوزن (160 غرامًا للمتر المربع) ويمتد عرضها إلى 12 مترًا، ولا تحتاج لأي معدات هندسية معقدة لتركيبها، إذ يمكن رفعها ببساطة باستخدام أنابيب معدنية أو حتى جذوع الأشجار، لتقدم درسًا جديدًا في حرب أوكرانيا: في معارك المسيّرات الرخيصة، الحلول الأرخص والأبسط هي الأذكى والأكثر فاعلية.

???? هل تعتقد أن هذه الحلول البدائية كالشباك والقفاصة الحديدية كافية لحماية الدبابات، أم أن تكنولوجيا المسيرات ستتطور سريعًا لتخطي هذه العقبات الميكانيكية؟ شاركنا برأيك.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا