كلية التمريض بجامعة بني سويف تنظم مؤتمرها الدولي الثاني لإعادة تعريف تمريض الأم وحديثي الولادة في العصر الرقمي
كتب: رضا الحصري
نظمت كلية التمريض بجامعة بني سويف، تحت رعاية الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس الجامعة، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني والعلمي السابع لقسم تمريض صحة الأم وحديثي الولادة، تحت عنوان:
“الرعاية الذكية: إعادة تعريف تمريض الأم وحديثي الولادة في العصر الرقمي”
Redefining Maternal and Newborn Nursing in the Digital Age،
وذلك تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان الزبلاوي عميد الكلية وأستاذ تمريض صحة الأم وحديثي الولادة، والدكتورة شيرين متولي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أماني عرفات رئيس قسم تمريض صحة الأم وحديثي الولادة، والدكتورة نهى حسن سكرتير المؤتمر، والدكتورة ولاء خلف والدكتورة علا عادل مدرسي تمريض صحة الأم وحديثي الولادة، وسط حضور رفيع المستوى من الأكاديميين والباحثين والخبراء من داخل مصر وخارجها.
وأكد الدكتور طارق علي، أن المؤتمر يعكس الريادة العلمية لجامعة بني سويف وحرصها المستمر على مواكبة التكنولوجيا الحديثة والتطورات المذهلة والسريعة في القطاع الصحي، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل وتقديم رعاية صحية متطورة وآمنة للأم والطفل.
وأضافت الدكتورة حنان الزبلاوي، أن الرعاية الذكية أصبحت حجر الزاوية في تحسين جودة حياة الأسر المصرية وخفض معدلات الوفيات، بما يتماشى مع توجهات الجمهورية الجديدة ورؤية الدولة نحو التحول الرقمي في القطاع الصحي، موضحة أن تخصص تمريض صحة الأم وحديثي الولادة يشهد تحولًا كبيرًا من النظم التقليدية إلى الأنظمة الذكية القادرة على التنبؤ بالمضاعفات قبل حدوثها.
وأن الهدف من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يتمثل في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل المخاطر التي تتعرض لها الأم وحديثي الولادة.
وركزت جلسات المؤتمر على عدة محاور رئيسية، من أبرزها التحول الرقمي في رعاية الأم والمولود، ودور التمريض في العصر الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والجوانب الأخلاقيةوالقانونية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال الطبي.
وأكد المشاركون أن مفهوم “الرعاية الذكية” الذي يتبناه المؤتمر يستهدف دمج التكنولوجيا بفاعلية لتحقيق أعلى درجات الأمان للأم وطفلها، مع الحفاظ على البعد الإنساني في تقديم الخدمة الصحية، إلى جانب إعادة صياغة الممارسات التمريضية بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية ويدعم البحث العلمي التطبيقي.
التعليقات الأخيرة