news-details
مقالات

حوار العقل....................لماذا قال المولى عز و جل ( إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) سورة المائدة آية 67 ؟

 

يظن العامة أن الرب عز و جل لا يهدى الكافر لِ إنه كفر به عز و جل وقد قسم العلماء معنى كلمة الكُفر الإنكار - الجحود - الستر ولكن مفهوم الآية يكشف أن الرب عز و جل لا يهون عليه عبد أنكر وجوده عز و جل لِ ذلك لم تكن الآية إن ربك لا يهدي القوم الكافرين وأن قوله ( إن الله ) يدل على من ضمن كلام المولى عز و جل الذي ينقسم إلى إفعل ولا تفعل لا وسيط بينهما إما تؤمن أو تكفر فَ من آمن أخذ بِ إفعل ومن كفر أخذ بِ لا تفعل ولا يوجد بين إفعل ولا تفعل وسيط فَ اسم [الجلال الله] هو اسم المنهج هو اسم جملة تكاليف الكون وما فيه هو 0 عطايا هو منح هو أمر ونهي هو إفعل ولا تفعل 0 هذا الكلام ثابت - لا تحويل - لا تبديل - لا تغير - لا تحريف - لا نقص - لا زيادة - لا مثل له هذا الكلام له اسم هو اسم الجلال الله وهو الاسم الدال على الذات الربانيه وليس هو الذات نفسه كما قال حجة الإسلام الشيخ حامد الغزالي كتاب المقصد الأسنى ص 60 سطر 6  أن اسم الجلال الله هو الدال على المعبود فَ يكون توضيح تفسير الآيه لا يوجد ضمن كلام الرب أن به تكليف غير إفعل ولا تفعل ومن هنا لا يوجد تكاليف تهدي الظالم حتى يكفُ عن ظُلمه إلا ب التحويل في فعله من لا تفعل إلى إفعل ولا يوجد تكليف يهدي الفاسق غير تحويل فعله من لا تفعل إلى إفعل ولا توجد تكاليف تهدي الكذاب غير تحويل فعله من لا تفعل إلي إفعل لِ ذلك لا يوجد تكليف يدل على أن حُب المولى عز و جل كَ ذات لِ الظالم 0 الكافر 0 المفسد 0 المعتدي فَ أنكر المولى عز و جل حبه لهم عن طريق كلامه لا يوجد تكاليف يتبعوها وفق الهوى والنفس  تحببهم لِ المولى عز و جل غير تكاليف إفعل ولا تفعل فَسر أنت أيها العقل قوله [ و مكروا ومكر الله والله خير الماكرين ] سورة آل عمران آية 54 حتى يقف العقل حيث منتهاه  الداعية صافيناز صلاح إبراهيم

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا