أصداء الآيات الضائعة
----------------------------------------------
وسط الحيرة بين الصمت والوحدة
عندما يحاول التأمل قراءة الذاكرة
الروح تصنع صدى الآيات الضائعة
أصبحوا يأسون ليكونوا جزء من قصة الحياة.
هذه أصداء الآيات تحيي تلك اللحظات الضائعة
بدأوا في تذكير العواصف بذلك الوقت
مما يجعل النفس تتوب
تبدأ الروح في البكاء.
الروح الباكية تسأل السؤال على الصمت
أين كان في تلك اللحظة
عندما كان التأمل يائساً من وجوده
الذي لم يعطي أي مجال في ذلك الوقت للتوبة.
الصمت يجيب بألم
كما كانت مشغولة في حماية النفس من الوحدة
لأنه كان يعرف أن الوقت سيعطي نطاقات مرة أخرى
لكنها لم تعلم يوما أن الذاكرة ستخفي الآيات.
الروح ثم تنظر إلى التأمل
من يحاول تحليل جواب الصمت في حضرة الروح
من في تلك اللحظات من الزمن كان مفقودًا
لأنها كانت آنذاك تحت غطاء الوحدة.
صحيح أن الصمت كان وقتها عاجزا
ليس خطأ التأمل ولا الذكريات
أوجاع الصمت تعبر من خلال صدى الآيات الضائعة
الذي يمكن أن يوقف الروح عن البكاء بينما ستكمل هذه الآيات قصة الحياة.
----------------------------------------------
©® لوكاناث راث
الهند
التعليقات الأخيرة