حوار العقل.................................أي عقل هذا يُفكر كي يُحترم لا يفرق
بين............................ ما يقوله [ ولد الله...] سورة الصافات و بين قوله [......اتخذ الله ولدا ] سورة الكهف وقوله [.... للرحمن ولد.......] سورة الزخرف العقل في أرض الواقع اختل توازنه العقل في العالم الغيبي الأزلي أنقي وأذكى فقد أقر بِ نفسه على نفسه بِ وجود رب عز و جل وليس اختيار رب من بين مجموعة أرباب هذا العقل تربي في عالم النور في عالم الستر بعيدا عن كل المخلوقات لو كان آدم عليه السلام رفض وذريته رفضت قبول عرض الأمانة وهذا حقنا كَ غيرنا ما كان..... الواقع الذي نحن فيه فَ العقل فَهِمَ خطاب ربه في قوله [ ألستُ بربكم قالوا بلى ] سورة الأعراف العقل فهم أن الرب عز و جل وصف نفسه بِ نفسه وأنه عز و جل له منهج يجب تطبيقه في عالم وافقنا عليه بِ التواجد فيه بِ اختيارنا وهى أرض الواقع بِ تنفيذ كلام الرب عز و جل هذا الكلام لا تحويل 0 لا تبديل 0 لا تغير0 لا نقص0 لا زيادة 0 لا مثل له 0 كلام ثابت هذا الكلام له اسم هو اسم ! الجلال الله ! هذا الكلام اُشِتَق منه صفات تعود علي الكلام نفسه في اللغة العربية لا تعود على الذات فَ إذا كان الرب عز و جل وصف نفسه بِ صفة الرحمن فَ النبي صل الله عليه وسلم وصف من يُخالف كلام ربه و نفذ لا تفعل رد الفعل الضر فَ هذا الاسم موجود من ضمن أسماء الله الحسنى ولكنه خاص بِ كلام الذات وليس الذات نفسه مثل الضار- المُذل- الخافض - القابض وهكذا أ يعقل أن الكلام يولد كلام فَ كيف وصل العقل الإنساني أن يقول ! ولد الله ! من المسؤول عن هذا الفكر كي يصل فساد العقل لِ هذا الحد هل نقص في الخِلقه؟ كما يدعون لا وربي بل هو نقص في الخُلق كيف وصل العقل بِ فكره لا يفرق بين الوِلاده وبين اتخذ ؟ الفرق كبير مرة يقول ولد الله ومرة يقول اتخذ الله مرة يقول اتخذ الرحمن ولدا كيف والرحمن صفة هل الصفة تتخذ ولد تُعبر عن نفسها صفة يعنى العقل فسد تماما بِ ما يقوله لا يفرق بين أن الكلام لا يولد ولا الصفة طيب ماذا يقصد هذا العقل الفاسد ........[ فَ قف أيها العقل حيث مُنتهاك ] أي عقل هذا يُحترم .....الداعية صافيناز صلاح إبراهيم
التعليقات الأخيرة