news-details
مقالات

بابا الفاتيكا يرد على  الإرهاب الصهيو أمريكي

بقلم/ اسلمان فولى

النائبة الفرنسية فاليري بوير تهين ترامب وتصفه بالسارق وتمسح بكرامته الأرض

 يجب علي شعوب العالم محاكمة السـ،،ـارق ترامب الذي صرح أنه ينوي الأستــحواذ علي النفط الإيرانى كما حصل علي النفط الفنزويلي ودون أي محاسبة يفعل ما يحلوا له.

إذا استمر في هذه الخطـــ،،ـــط سوف يحصل علي نفط أسبانيا وفرنسا والسعودية وكل بلاد العالم طالما لا يوجد قانون يحاكم الســــ،،ــــارق

 ترامب أصبح متعطــــ،ــــش للمال ولا يهمه أرواح الأبرياء في كل بلدان العالم ليست ايران فقط حتي جنوده لا يهمه ذهاب أرواحهم هو يفكر في جني المال فقط والذهب والنفط لأبنه المدلل الذي يأبى عليه أن يحاارب مثل الرجال.

 ندعم ايران في الدفاع عن نفسها والاحتفاظ بحقوق أمنها واموالها ونفطها من هذا السارق واتمني لهم الأنتصار عليه والتخلص منه في اسرع وقت

هذا النمط معروف في علم النفس السياسي:
رفع السقف بسرعة لمحاولة فرض نتيجة قبل تغير المعادلة.

قد ينفّذ… نعم، الإحتمال قائم،
لكن هذه الطريقة استُخدمت سابقًا في ملفات مثل غزة:
تصعيد إعلامي عالي تحت ضغط، ثم محاولة انتزاع مكسب.

في السياسة، من يهدد بهذا الشكل…
غالبًا لا يتحرك من موقع مريح، بل من قلق
أطلق وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيت بتصريحات صادمة يدعو فيها الشعب الأمريكي إلى الصلاة يوميًا، وعلى الركبتين، من أجل تحقيق "نصر عسكري" في الشرق الأوسط… ليس فقط نصرًا سياسيًا أو عسكريًا، بل نصرًا "باسم يسوع المسيح".

تصريح يكشف بوضوح محاولة خطيرة لتحويل حرب دموية إلى ما يشبه "حربًا مقدسة"، تُغلف بالخطاب الديني لتبرير القتل والدمار والتوسع تحت ستار الإيمان.

 ازدواجية فجة… ووجه متطرف

هيغسيت، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، لم تكن هذه أولى تصريحاته المثيرة، فقد سبق وأن تحدث بشكل واضح عن أن المعركة هي "ضد الإسلام السني والشيعي معًا"، في خطاب يحمل كراهية صريحة واستهدافًا دينيًا مباشرًا.

والمفارقة الصادمة؟ أن هذا الشخص الذي يتحدث عن "نصر بأسم المسيح" هو نفسه معروف بسلوكه الشخصي المثير للجدل، وكثرة تعاطيه للخمور، ما يجعل محاولته إضفاء قداسة على الحرب تبدو نفاقًا فجًا واستخدامًا انتقائيًا للدين لخدمة أجندات سياسية وعسكرية.

 الفاتيكان يفضح التلاعب بالدين

في المقابل، جاء رد قوي ومباشر من بابا الفاتيكان، الذي رفض تمامًا هذا النهج، مؤكدًا أن ما يحدث هو "تشويه متكرر للرسالة المسيحية برغبة في الهيمنة"، وهي رغبة وصفها بأنها غريبة تمامًا عن تعاليم المسيح.

وأشار البابا بوضوح إلى أن:المسيحية لا تدعو للهيمنة بل للتحرير،لا تدعو لتدمير الحياة بل لمنحها

ولا تقف مع من يشن الحروب بل ترفض صلواتهم

رسالة حاسمة تفضح هذا الاستخدام السياسي للدين، وتعيد الأمور إلى أصلها: الدين ليس أداة حرب.

 حرب دينية … مشروع خطير

ما يحدث اليوم داخل الإدارة الأمريكية ليس مجرد تصريحات عابرة، بل نمط متكرر من خلط الدين بالسياسة العسكرية:

مستشارة ترامب الروحية تشبهه بالمسيح

قادة دينيون يحيطون به داخل البيت الأبيض ويدعون له أثناء الحرب

مشاهد تُظهر تداخلًا غير مسبوق بين العقيدة والسياسات العدوانية

كل ذلك يعكس محاولة ممنهجة لإقناع الرأي العام بأن هذه الحروب تحمل "مشروعية إلهية"، وهو أخطر ما يمكن أن تصل إليه أي قوة سياسية.

 حرب دموية بثوب مقدس

منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، سقط آلاف القتلى والجرحى، وتوسعت دائرة الصراع لتشمل ضربات متبادلة واستهداف مصالح في دول أخرى.

لكن الأخطر من الحرب نفسها… هو تبريرها دينيًا.

عندما تُصبح الصواريخ "مباركة"، والقتل "مقدس"، والهيمنة "رسالة"، فإننا لا نتحدث فقط عن صراع سياسي… بل عن انحدار أخلاقي خطير يُهدد العالم كله.

ما يفعله هيغسيت ومن يقفون خلف هذا الخطاب ليس دفاعًا عن الدين… بل استغلال له.

الدين بريء من الحروب، من الدماء، من التوسع، ومن الهيمنة.

وكل محاولة لتقديم القتل على أنه "باسم المسيح" أو أي دين آخر… هي تشويه متعمد وخطير يجب كشفه ورفضه.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا