إعداد القادة تفتتح التصوير الفوتوغرافي والفيديو بالموبايل للعاملين بأطلس المأثورات
هبه الخولي
برعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوه افتتحت صباح اليوم الأستاذة أميمة مصطفى فعاليات الورشة التدريبية " التصوير الفوتوغرافي والفيديو بالموبيل " للباحثين والمراسلين من أطلس المأثورات الشعبية خلال الفترة 8 : 11 / 11 / 2026
بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة.
استهلت مصطفى كلمتها الافتتاحية للورشة بالترحيب بالسادة المشتركين ، مؤكدة على أهميتها المتزامنه مع استمرارية استخدام الموبيل بصورة يومية مما جعله عنصر حيوي في توثيق عناصر التراث غير المادي للوصول قدماً لإنتاج مواد بصرية سواء كانت صور أو فيديوهات تتسم بالجوده العالية وهو ما يترتب علية سهولة الحفظ والأرشفة العلمية إذا ما طبفت القواعدالواجب توافرها للحصول على افضل النتائج والمخرجات .
وفي سياق متسق حاضر الأستاذ الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وأمين عام المجلس الأعلى للثقافة – سابقاً متناولاً بالشرح والتوضيح المفاهيم والمنهجيات والتحديات التي تواجه التراث اللامادي وكيفية التوثيق في منظومة التراث الثقافي من خلال ذاكرة الشعوب والممارسات والتقاليد والمعارف التي تتناقلها الأجيال.
مشيراً إلى أن التراث الثقافي غير المادي ماهو إلا ممارسات وأشكال متنوعة من التعبير والمعارف والمهارات التي يقرأها الأفراد كجزء من تراثهم الثقافي وأن منهجيات صونه يكون من خلال التوثيق والأرشفة عبر الروايات الشفهية ،وتسجيل العروض والتقاليد بالوسائط الصوتية والمرئية، وقواعد البيانات الرقمية، وكذلك إشراك حاملي التراث أنفسهم في صونه ونقله باعتبارهم المصدر الأساسي لاستمراريته وليس الباحثين الخارجيين فقط.
وأوضح أن هناك العديد من التحديات التي من شأنها تهديد وضياع بل واندثار بعض العناصر التراثية سواء كانت هذه التحديات اقتصادية أو اجتماعية أو تحول بعض الممارسات التراثية عن سياقها الأصلي لتصبح مجرد منتجات استهلاكية أو عروض باهتة تفتقر للأصالة ، وكذلك سيطرة الأنماط الثقافية الموحدة وتراجع استخدام اللغات المحلية واللهجات وأشكال التعبير الشفهي التقليدي.
كما ناقش أيضاً التوثيق في منظومة التراث الثقافي اللامادي كركيزة أساسية لضمان استمراريته، وحمايته من الاندثار، ونقله للأجيال القادمة، وفقاً لمبادئ اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي الصادرة عن منظمة اليونسكو.
وأن هذا التوثيق يختلف عن التوثيق المادي لأنه لا يتعامل مع قطع جامدة، بل مع ممارسات حية تتغير وتتجدد باستمرار داخل مجتمعاتها .
التعليقات الأخيرة