الكارثة العالمية المتوقعة
بقلم لواء.د. عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع عما يدور ويتم إعداده الان من امريكا واسرائيل لمنطقة الشرق الاوسط ، للأسف منطقة الشرق الاوسط كلها بسبب أمريكا والcia والصهاينة والموساد ، اصبحت على حافة أم الكوارث وأمريكا والصهاينة سيورطوا المنطقة كلها فى حرب لن تبقي ولاتذر أمن وأمان كل دول الشرق الاوسط ، وكل ده عشان يخلع ترامب ونتنياهو من الكوارث التى اوجدوا أنفسهم بها ، والمتوقعة لدولهم او السيناريو الاقرب للحدوث لو تورطوا فى ضرب ايران والحوثيين
يبقي رد ايران والحوثيين وحزب الله متركز عليهما فقط ، بل تكون الكارثة موزعة وأي قارئ بسيط للسياسة والاحداث ، سيجد صحة توقع ما أقوله وأي قيادة فى المنطقة لو قرأت السيناريو صح هي وأنظمتها ووضعوا السيناريوهات صح سيجنبوا أنفسهم وجيوشهم ودولهم ويلات متوقعة فى بعض السيناريوهات وسيعبروا بدولهم لبر الامان ، أما من سيورط نفسه فى أم المشاكل سيخسر الكثير والكثير هو ونظامه ودولته للاسف ، فلابد وان تنتبه دول الشرق الاوسط وانظمتها جميعا لمخطط نتنياهو وترامب وبوتين أهم شئ لديه هو انتصاره فى حرب اوكرانيا واوروبا ،
وأهم شئ عنده هو تحقيق بلده لارباح من بيع الطاقة وبيع السلاح وتحصيل ارباح ايضا من اقامة مشروعات مربحة بمنطقة الشرق الاوسط وافريقيا ومن بيع السلاح ، مش فى دماغه مين يضيع ومين يبقي منهم فبلده أصلا غارقة فى المشكلات أرجو وأتمني أن لاتتحول دول الشرق الاوسط ودول افريقيا للقمات سائغة ، فى يد أمريكا وروسيا والصهاينة وانجلترا وفرنسا وايطاليا والمانيا والصين ، لان تلك الدول هى الاستعمار القديم الحديث يضاف اليهم حديثا الصين ،
ولديهم مخططاتهم التى بدأت من بعد الحرب العالمية التانية بمناطق الشرق الاوسط وافريقيا واسيا ودول العالم الثالث جميعها ، ونقطة أخيرة ايران والحوثيين وحزب الله ليس لديهم ما يخسروه ونالوا من الويلات من امريكا والصهاينة ما تكفى لأن يوجهوا أسلحتهم التى صنعتها ايران وأهمها الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والطائرات المسيرة متعددة الاهداف إلى أي مكان سيشعرون أنه يعمل ضدهم ومع من يعاديهم ..
ربنا يحفظنا ويحفظ الامة العربية والاسلامية ودول افريقيا ودول اسيا جميعا ان شاء الله من كل ضرر وشر ، وأتمني أن يكون نجاح السيناتور عبد الرحمن محمد السيد فى انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي هو ورفاقه أن يحقق المفاجاة ويمنع الكثير مما هو مرتب لمنطقة الشرق الاوسط والحرب ضد إيران .. ما ذكرته رؤية ووجهة نظر شخصية مخلصة اللهم قد بلغت اللهم فأشهد ، إلى هنا إنتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين، وإلى وقفة أخري الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
التعليقات الأخيرة