news-details
مقالات

????قرأت اليوم خبر يقول :العثور علي جثمان طبيبة داخل شقتها بعد مرور ٣ سنوات علي وفاتها وتحولت إلي هيكل عظمي ..٣ سنوات لا زيارة ولا مكالمة ولا حد سأل عنها بعد موت زوجها

 

 ..
؟! ترددت أن أعلق ولكن ..لم أستطع ..اقول ؛ إن هذه القصة والخبر ليست مجرد خبر ..هذه صرخة لكل قاطع رحم ؛ ولكل جار نسي جاره !! ٣ سنوات وجثمانها خلف الباب ؛ أين نحن من وصية الله ورسوله ؟؟!!
؛؛ قال تعالي : * واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا "*
؛ الله سبحانه وتعالي قرن الأرحام بأسمه ؛ فمن قطعها فقد قطع ما أمر الله به أن يوصل ..؛؛ وقال تعالي : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض و تقطعوا أرحامكم *؛????وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام :لا يدخل الجنة قاطع رحم "*
وقال عليه الصلاة والسلام:"* من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه "*
؛ يا جماعة هذه الطبيبة لم تمت وحدها من المرض ؛ ماتت من الوحدة "" والوحدة تقتل قبل المرض "؟؟ أين حق الجار ؟ قال الرسول عليه الصلاة والسلام : *" مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أنه سيورثه "*أين السؤال عن المريض والغائب ؟قال الرسول عليه الصلاة والسلام :
حق المسلم علي المسلم خمس ...وذكر منها : وعيادة المريض "؟لو كل واحد فينا تفقد جاره ؛ لو أن أخا أو أختا طرق الباب مرة في الشهر ؛ لو أننا اتصلنا وقلنا " عامل أيه ؟؟محتاج حاجة ؟!!! ما كانت بقيت ٣ سنين هيكل عظمي ؟؟
؛؛ العبرة *لا تتركوا أحبابكم للعزلة ؛ فالعزلة بعد فقد الزوج ( قاتلة )..إن صلة الرحم ليست رسالة في العيد فقط ؛ هي ..طرقة باب ؛ ومكالمه؛ وزيارة مفاجئة ؛؛
؛؛ الجار أمانة سيسألنا الله عنه يوم القيامة 
؛ رحمها الله رحمة واسعة ؛ وغفر لها ؛ وجعل وحدتها الطويلة كفارة لها ..رسالتي لي ولكم :قوم الآن وافتح هاتفك ..أسأل عن أخت وأخ؛ عن عم ؛ عن خال ؛ عن جار مسن ..فقد تكون مكالمتك هي التي تنقذ روحا قبل أن تتحول لذكري خلف باب مغلق !!قصة في خبر ..مؤلمة ..
؛؛ اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ؛؛
= يحيي سالم دخيل الله =

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا