news-details
مقالات

داني دانيال تامر

 


مقاله بقلم  جرجس أبادير
برز اسم اللاعب دانيال تامر وهبي ابو العز
لاعب منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا
ضمن المواهب المصرية الشابة التي لفتت الأنظار 
خلال بطولة كأس الخليج
بعد ان ساهم في مشوار الفراعنة نحو التتويج باللقب
 في إنجاز جديد للكرة المصرية
قدم دانيال أداءً لافتًا خلال البطولة
كانت أبرز محطاته في مواجهة منتخب الصين
بالدور نصف النهائي بعدما سجل هدفين
في الدقيقتين 11 و 36
ليقود المنتخب المصري للفوز بأربعة أهداف دون مقابل
التأهل إلى المباراة النهائيه
دانيال تامر 
من مواليد 25 يونيو 2009م كانيلعب في صفوف قطاع الناشئينبلدية المحله
 ثم لاعب  بنادي زد الان
يشغل مركز الجناح الأيمن مع إمكانية اللعب في مركز رأس الحربة يعتمد بصورة أساسية على قدمه اليسرى  ويبلغ طوله نحو 180 سم
لفت الأنظار بمهاراته الفردية وسرعته وقدرته
على صناعة الفرص والتسجيل بحسب الأرقام المنشورة عن مسيرته مع نادي زد شارك في 23 مباراة
سجل خلالها 9 أهداف وصنع 8 أهداف أخرى
بإجمالي 17 مساهمة تهديفية
كما جرى تصعيده ليلعب مع الفريق الأول للنادي
دخل قائمة إحدى مبارياته في الدوري الممتاز
انضم دانيال إلى منتخب مصر مواليد 2009م
 بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف
أصبح أحد العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني
في المنافسات الدولية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة 
في مقدمتها كأس العالم للناشئين
المواطنة والانتماء رسالة تتجاوز حدود الملعب
لا تتوقف أهمية نجاح دانيال عند حدود الإنجاز الرياضي
 بل يحمل أيضًا رسالة مهمة عن المواطنة والانتماء 
فالمسيحي المصري ليس ضيفًا على وطنه
لا يحتاج إلى إثبات أحقيته في تمثيل بلده 
فهو مواطن أصيل له الحقوق نفسها وعليه الواجبات نفسها
فالموهبة لا تعرف دينًا والوطنية لا تُقاس بالعقيدة 
الانتماء ليس امتيازًا تمنحه الأغلبية للأقلية
لكنه حق أصيل لكل مواطن
المجتمع الذي يحتفل بنجاح أبنائه دون أن يسأل عن ديانتهم 
هو المجتمع الذي فهم المعنى الحقيقي للمواطنة
مبروك لدانيال تامر و مبروك لمصر 
التي لا تُقاس قوتها بتشابه أبنائها
بل بقدرتها على احتضان اختلافهم وتحويل مواهبهم
إلى نجاح مشترك يرفع اسم الوطن
وسط فرحة المصريين بتتويج منتخب الناشئين
بكأس الخليج تحت 17 سنة
يبرز اسم اللاعب دانيال تامر
أحد المواهب المصرية التي شاركت في هذا الإنجاز
ليقدم صورة جميلة عن مصر التي نحبها
دانيال شاب مسيحي يلعب بقميص منتخب مصر
يحمل علم بلاده ويدافع عن ألوانها جنبًا إلى جنب مع زملائه 
دون أن يكون للدين أي مكان في حسابات الملعب
فالجميع يرتدي قميصًا واحدًا ويحلم بانتصار واحد.
الأجمل في قصة دانيال أنها تذكرنا بحقيقة بسيطة
أحيانًا نحتاج إلى التأكيد عليها المسيحي المصري ليس أقل انتماءً لوطنه
لا يحتاج إلى شهادة من أحد حتى يثبت أنه جزء أصيل من هذا البلد
في الملعب لا تسأل الكرة عن ديانة من يسددها
ولا تميز الجماهير بين لاعب مسلم وآخر مسيحي 
عندما يرفعان علم مصر عاليًا
المواطنة الحقيقية ليست مجرد كلمات نرددها
لكنها واقع نراه عندما ينجح أبناء الوطن جميعًا
نفرح بهم باعتبارهم شركاء في الحلم والمستقبل
مبروك لدانيال تامر
 مبروك لمنتخب مصر
مبروك لكل شاب مصري يثبت بموهبته
 أن اختلافنا لا يمنعنا من النجاح معًا
 أليس هذا هو شكل مصر الذي نتمنى أن نراه دائمًا
وطنًا لا يُسأل فيه الإنسان عن عقيدته
قبل أن نحتفل بإنجازه
نتمني لداني او دانيال لاعب فريق Z
لاعب وهداف فريق مصر الوطني تحت 17عام
الفريق الحاصل علي المركز الثالث في بطوله افريقيا
الفريق الذي سيلعب في كأس العالم تحت 17 عام
الفريق الحاصل علي كأس الخليج
لاعب واعد نتمني له الاحتراف بالخارج في سنه الصغير 
لاعب مصر جديد يحقق انجاز محمد صلاح و يكرره

جرجس أبادير

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا