news-details
أخبار

جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي تعلن عن قائمتها القصيرة لفرع "المقال النقدي" 

 


كتب :  محمد جمال الدين 

حين يرتفع الوعي النقدي إلى مصاف الفلسفة، يصبح النص المسرحي كائناً حياً يُعيد ولادة ذاته على ملقح الرؤية والتأويل، فالمقال النقدي ليس مجرد صدى باهت للعرض، بل هو مرآة واعية تكشف الجوهر الخفي وراء الأقنعة وتستنطق دلالات الخشبة، وفي أفق الإحتفاء بالفكر المسرحي الأصيل، تتجلى الكلمة بوصفها الجسر الأبدي بين أسرار الإبداع وعمق المساءلة الفلسفية.

أعلنت جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي في دورتها السادسـة 2026 عن أسماء وأقطار النقاد الذين وصلوا إلى القائمة القصيرة لفرع المقال النقدي، دورة الناقد القطرى الراحل حسن حسين جابر، والتي تتضمن ثماني أسماء، منهم سبعة من النقاد المصريين، وناقداً واحداً من الأردن.
وقد تم تحكيم مقالاتها نخبة من النقاد العرب من، مصر، الكويت، وتونس. 
وتضم القائمة القصيرة كلا من، أحمد الشريف (مصر) - عن مقال: حواديت "جماليات الحكي وصناعة الممثل"، وإياد الريموني (الأردن) - عن مقال: طاولة القهر وساعة الانكشاف، قراءة لعرض "فرصة أخرى"، وحسام الدين مسعد (مصر) - عن مقال: الفضاء المفتوح بصفته بنية قمعية، قراءة لعرض "الأولاد الطيبون يستحقون العطف"، و رفعت محمد (مصر) - عن مقال: إنتاج الزيف وسقوط الأقنعة، قراءة لعرض "سقوط حر"، وسارة عبد المنعم (مصر) - عن مقال: كورستروما "تمازج الفن والتاريخ في رقصة واحدة"، ومحمد ياسين (مصر) - عن مقال: عبء الوجود واشكالية الإختلاف في عرض "يظل ظل"، وهبه رجب (مصر) - عن مقال: تأويلية الظل في المسرح النسوي البيئي المعاصر "قراءة في عرض الجدار"، وولاء الشامي (مصر) - عن مقال: الجسد المعاصر وتمثلات السلطة، قراءة في "مونودراما الحجز"  

الجدير بالذكر أن الجوائز كالتالي، المركز الأول: مبلغ 5000 جنيه + درع الجائزة + شهادة تقدير، والمركز الثاني: مبلغ 3000 جنيه + درع الجائزة + شهادة تقدير، والمركز الثالث: مبلغ 2000 جنيه + درع الجائزة + شهادة تقدير، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة: مبلغ 1500 جنيه + درع الجائزة + شهادة تقدير، وجائزة القائمة القصيرة: مبلغ 1000 جنيه لجميع الأسماء الواردة في القائمة القصيرة، ولم تحقق الفوز بأية جائزة، علماً بأن جوائز المناصفة تُوزع كاملة مهما كان عدد المتنافسين، كما سيتم طباعة جميع الأعمال الفائزة في كتاب يُصدر ويوزع مجاناً في الدورة التالية.  

إن النقاد الذين وصلوا إلى هذه القائمة لم يخطو بقلمهم على الورق فحسب، بل حفروا في عمق الوجود الإنساني والجمالي، ليضيئوا عتمة المسرح بوعيهم النير، فالأفكار لا تموت حين تُقرأ بعين الفلسفة، بل تظل الجائزة الحقيقية هي استمرار جذوة السؤال وخلود النص في ذاكرة الأجيال.

البوم الصور

News photo
News photo
News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا