news-details
اشعار وخواطر

هل تجِدُ راحة فِى أى سُلطة أم البِساطة عادت إليك بِلا إنبِهار بِينِ الرُتب؟ تُرى هل حجزت مكانة أعلى مع الكبِير لِتلوذ معهُ فوقَ السحاب وبينَ وُريقاتِ الخُطب؟


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أينَ أنتَ لم ألتقيِكَ مِن زمن؟ بدا التغيُر بادِى عليك عما قابلتُك مُنذُ فترة أطوّل مِن زمن، يقُولُونَ أنّكَ بِتُ تشغِل منصِب أعلى والكُلُ مُبهر بِما وصلتَ وأنا وكما ترانِى أقِف مكانِى بِلا التغيُر ها أنا... ولعلّه وصل لِسمعُك أنُه مغضُوب علىّ بِلا سبب، ولم أشأ أبحث ورائِى فإعتكفتُ خلفَ بابِى لا أبرُحُه ولو دقَ خبطاً فِى حوّط

ترفعتُ فجأة عما يُثِيرنِى بِلا شغّب، فأوجبُوا فِىّ العِقاب لعلّ أظهر مِن خِلاف فيُعرقِلُونِى بِلا رحّم، لكِنّ فُرصتهُم ضئِيلة وأنا بعِيدة فِى إغتِراب على الملأ، يشتاطُوا غضباً لِعدم ظِهُورِى بِينِ العِبادِ والأنّم... فالبُعدُ راحة يا رفِيق عن أى موطِن لِلعذاب والألم، والإحتِجاب أفضل قرار كى لا يعُودُوا خلفَ ظهرِى بِالسِياطِ فِى شطّط

هل تجِدُ راحة فِى أى سُلطة أم البِساطة عادت إليك بِلا إنبِهار بِينِ الرُتب؟ تُرى هل حجزت مكانة أعلى مع الكبِير لِتلوذ معهُ فوقَ السحاب وبينَ وُريقاتِ الخُطب؟ أم حاربُوك كما فعلُوا بِى فهمشُوكَ فِى حبّط؟... فهلَ بحثت خلفَ مِنهُم أمِ إكتفيتَ بِالفِرار بِالقُربِ مِنهُم فِى لغّط؟ وهل وجدتَ أمانُك معهُم أم زادَ همُك فِى ضغّط؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا