تل أبيب بتدور على شماعة بعد ما حسابات المنطقة وسيطرتها على المشهد الإقليمي اتهزت.
كتب يحي الداخلى
الطبخة بدأت في كواليس المنصات الاستخباراتية والإعلامية في تل أبيب، تحديداً لما موقع "ناتسيف نت" فرقع قذيفة دخان مقصودة.
التقرير الإسرائيلي طلع يزعم إن فيلق القدس الإيراني بقى ليه خلايا وشبكات تهريب سرية ومالية عابرة للحدود في قلب شبه جزيرة سيناء.
وزادوا في الكلام بادعاء إن الحرس الإيراني بيعتمد على رشى وتجنيد شبكات إجرامية محلية عشان يهربوا مقذوفات ومسيرات عبر البحر الأحمر والسودان لسيناء، من غير ما يدخلوا في مواجهة مباشرة مع الجيش المصري.
الإسرائيليين حاولوا يربطوا خيوط وهمية، فادعوا إن فيه قناة اتصال مباشرة بين المخابرات العامة المصرية والحرس الإيراني، وبسرعة ناقضوا نفسهم بنفسهم لما قالوا إن العلاقات دي أساسها الشك والمراقبة المتبادلة ومش تنسيق استراتيجي.
الرد المصري مجاش بدبلوماسية ناعمة، ده جِه بـ "ضرب في المليان" وتفكيك للعبة من قادة عسكريين كبار.
اللواء حمدي بخيت، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، وصف الرواية دي بأنها "فكرة قذرة"، ومحاولة لاختلاق ذرائع واهية مستوحاة من دفاتر الموساد القديمة في العراق عشان يسقطوها على جبهة مصر.
أما اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، فحدد الهدف من اللعبة بدقة؛ الشائعات دي هدفها الإيحاء الكاذب بإن الدولة مش مسيطرة على سيناء، والأهم هو تشويه دور القاهرة الإقليمي، بعد ما التحرك المصري الأخير أجهض مخطط إسرائيل لتقديم نفسها كـ "حامي الحمى" والوحيدة اللي تقدر تحمي أمن الخليج العربي من الضربات الإيرانية.
التعليقات الأخيرة