حسناً فعلتِ يا رفِيقة، برهنتِ أنكِ صالِحة لِلقُربِ مِنهُم والجِلُوس وجهاً لِوجه على نفسِ الطاوِلة
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
أتم دعوتُكِ وحِيدة وِسطَ الكِبار فِى مأدبة، وتِلكَ العِيُون مالت إليكِ مُرفرّفة؟ تُرى هل شعرتِ بِالإنزِعاجِ لِوضعُكِ فِى الإختِبار مِن قادة أعلى فِى الرُتب؟... فهل نجحتِ فِى إستِمالتهُم جمِيعاً بِدُونِ خدّش ترفُقاً؟ حسناً فعلتِ يا رفِيقة، برهنتِ أنكِ صالِحة لِلقُربِ مِنهُم والجِلُوس وجهاً لِوجه على نفسِ الطاوِلة
أشعُر بِأنِك بعد الِلقاء فِى وِسطِ قادة مُتغيرة، هل تم وعدُك بِتنفِيذِ طلبُك فِى الآنِية؟ تُرى هل أخلُوا بِوِعُودهُم لِترتِيب لِقاء مع الكبِير فِى العاجِلة؟... هل تم بِينكُم أىُ إتِفاق يكشِف نواياهُم جمِيعاً لِرُؤية من دقّ قلبُك إليهِ بِالهوى مُستسلِمة، لِما أبعدُوهُ مُزمجِرِين لِمكانِ نائِى كى لا تريهِ ولو ثوانِى يائِسة
لِما كسرُوا قلبُك يا مُغرِية مُكشِرِينّ عنِ الوِجُوهِ الزائِفة؟ لِما تم وعدُك مِن قِبلهُم بِرمِى كُلِ أحمالُك لديهُم دائِمة ثُمّ نفضُوا الإتِفاقِ فجأة بِلا بينّة؟ هل كان لُعبة إستِباق لتقييدِ عقلُك بِالوِعُودِ الكاذِبة؟... من قد تبارزَ بِالسِلاح عليهِ راية لِتقدِيم دلِيلُه بِلا إتِهام بِأنّ كتائِبُهُم جمِيعاً قد خلت مِن الذخائِر والأسلِحة
التعليقات الأخيرة