news-details
رياضة

لست مختصاً بكرة القدم . سامي التميمي  ولكن أطرح بعض المقارنات . في دول العالم المتقدم . 

هكذا رأيتهم يعملون ، أدارات المدارس والمعلمين يتابعون بأهتمام ،  هوايات ورغبات ونشاطات الطلبة أثناء الدوام في المدارس ، منذ المراحل الأولى . ويبدأون بتنميتها في التدريب والتعليم والتشجيع والدعم . 

والمدارس فيها التعليم ، على شكل دروس تربوية تعليمية مبسطة ومحببة وبطرق علمية حديثة ، تجعل الطالب يرغب ويحب المدرسة ، ولايستطيع فراقها  ، لأنها ليست فقط مدارس بل كل يفكر  ويرغب به الطالب موجود ، ساحات وقاعات رياضية ، ملاعب تسلية وترفيه للأطفال ، قاعات للموسيقى والرسم والطبخ والخياطة والتطريز والنجارة والحدادة بشكل بسيط . 

سفرات علمية وترفيهية ، رحلات كل شهر بالبايسكل لأكتشاف المدينة وماحولها . حصة للسباحة وتعليمها . 

على العكس من مدارسنا ،  التي فيها كل شئ قسري ومكره وغير مقنع وطارد للطالب ، من ( كتابة الدرس ) من ( 5  - 10 )  صفحات . وأغلب الدروس تعتمد على الحفظ ، وليس على الفهم والأدراك . ممايجعل الطالب يعيش في حالة خوف وقلق وأرهاق والشعور بالذنب والتقصير طيلة السنة من المدرسة وعائلته . 

الأهانات والتوبيخ وأستخدام العنف من قبل العائلة و أدارات المدارس والمعلمين . 

موضوع الرياضة  ليس مختلف عن المواضيع الأخرى ، فقد تطورت لديهم نتيجة البناء الصحيح للسياسة والأقتصاد والصحة ، ومن خلال النظم السياسية والأنتخابية والأقتصادية ، ومن خلال الأختيارات الصحيحة للقادة ، وغالباً مايعتمدون على النخب المثقفة والأكاديمية المهمة ، والتي تمتلك شهادات وخبرات جيدة في جميع المجالات . 

سن وتشريع القوانين يحتاج للخبرات المتراكمة والمهمة في جميع المجالات ، ويحتاج الى بيئة صحية وصحيحة . 

فبناء المجتمع ، يحتاج الى الكثير من التفاصيل الدقيقة والصحيحة . في سن وتشريع القوانين المتطورة والمحدثة بأستمرار ، وليس كما هو الحال في دولنا قوانين وضعت من قبل 100 سنة ، وليس هناك تفكير في تحديثها وتطويرها . 

فمثلاً النجار يحتاج لصناعة الأثاث الى المطرقة والمنشار والمسامير والمواد اللاصقة والأصباغ  ، لتطويع وترهيم الأخشاب  وجعله مواد جميلة . 

والحداد يحتاج الى المطرقة والسندان ومواد اللحام  والدهان ، لتطويع  الحديد وجعله مواد جميلة . 

والخياط يحتاج للمقص والمكائن وبعض المواد اللاصقة ، لخياطة الملابس وتبدو زاهية جميلة . 

وكل تلك المهن  والحرف والصناعات تطورت بأستمرار وفق التطور العالمي عبر مراحل الزمن . 

بناء المجتمع يحتاج الى برامج وخطط وأفكار ورؤى وأموال وقوانين وتطوير بشكل يومي وشهري وسنوي  ، لكي نصل الى نسبة مقبولة . 

فلذلك ماترونه من بطء وتأخير ، وتقدم غير مقنع بالنسبة الى دول أوروبا ، في دولنا العربية والأسيوية والأفريقية ، هو نتيجة طبيعية للنمط الكلاسيكي الذي تعيشه قياداتنا ودوائرنا وقوانينا ودساتيرنا .

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا