news-details
العالم

تهديد متبادل يشعل فتيل الانفجار بين أمريكا وطهران إيران تتوعد ترامب بـ "التوابيت" وتعلن: الحرب لن تقتصر على المنطقة فقط

كتب يحي الداخلى

ردت طهران بنبرة غير مسبوقة على وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكثيف الغارات الجوية؛ حيث حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي خطوة غير محسوبة من واشنطن ستواجه "برّد أقوى، وأكثر إيلاماً"، مؤكداً أن طهران "لا تخشى مواجهة الخاسرين"، على حد تعبيره.

وفي تصريحات حادة نقلتها وسائل إعلام دولية، أكد عزيزي أن الحرب في حال استئنافها "لن تقتصر هذه المرة على حدود المنطقة"، متوعداً بأن عدد التوابيت الأمريكية سيكون أكبر بكثير مما يتخيله ترامب. ووصف المسؤول الإيراني تهديدات البيت الأبيض بالسيطرة على "جزيرة خارك" النفطية بأنها مجرد "أوهام" لتعويض غياب الإنجازات الحقيقية، مشدداً على أن طهران لن تتراجع عن خطوطها الحمراء، وفي مقدمتها حق تخصيب اليورانيوم وإدارة مضيق هرمز.

كواليس التصعيد: يأتي هذا السجال الناري بعد ليلتين من القصف الجوي المتبادل، إثر إسقاط مروحية أمريكية فوق مضيق هرمز، ووسط اتهامات أمريكية لطهران بالمماطلة في المفاوضات الجارية لتحويل الهدنة المؤقتة إلى سلام دائم.

ورغم تلويح ترامب بضربة "ساحقة" الليلة لتدمير ما تبقى من دفاعات إيران، يرى مراقبون أن هذا الصراع الكلامي المحتدم يمثل ذروة الضغط العسكري المتبادل، للتحكم في شروط أي اتفاق سياسي مرتقب خلف الكواليس في سويسرا.

مع تحذير طهران من نقل المعركة إلى خارج حدود الشرق الأوسط، هل يرتد ترامب خطوة إلى الوراء لتجنب حرب عالمية، أم ينفذ وعيده بقصف الليلة؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا