الارادة والتحديات
بقلم: حسن أبو زهاد
قد يترجم البعض هذا الصمت على أنه فقدان للتوازن، فيحكمون بأنك صرت عاجزاً عن مجابهة الحياة. لكنهم لا يدركون حجم الإصرار الكامن فيك، ولا قوة التحدي التي تُسند خطاك، ولا صلابة المواقف التي تصنعها في الخفاء.
الحقيقة أن الصراعات الداخلية لا يشعر بها إلا صاحبها. نحن الذين قررنا أن نحمل أوجاعنا في صدورنا، ونُداري دموعنا في أعيننا. فيرانا الآخرون وكأننا نملك الدنيا، ولا يعلمون شيئاً عن المعاناة التي نكابدها كل لحظة.
لكننا، بقوة الإرادة، استطعنا أن نلقي بآلامنا جانباً، وننطلق في الحياة راضين بقضاء الله وقدره، مستعين به وحده.
نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا من تقلبات الدهر، وأن يُبدل عسرنا يسراً، وهمّنا فرجاً.
التعليقات الأخيرة