كتب يحي الداخلى.تخيل إنك خلاص حجزت "المايوه" وطالع على شواطئ اليونان أو إيطاليا، وفجأة تلاقي أسعار التذاكر بقت أغلى من طقم العيد!
أوروبا داخلة على "صيف ساخن" بس مش بسبب الشمس، ده بسبب بنزين الطيارات اللي سعره ولع نـ.ـار.
شركات الطيران والفنادق في إسبانيا وإيطاليا وإسبانيا حاطين إيدهم على قلبهم؛ لأن "وقود الطيارات" بقاله فترة بيلعب "استغماية" مع الموردين، والنتيجة إن التذكرة اللي كانت بمبلغ وقدره، بقت دلوقتي محتاجة ميزانية دولة.
الموضوع مش بس وقود، ده "كوكتيل" أزمات؛ من سلاسل توريد مقطوعة لزيادة طلب عالمي بعد سنين الحبس في الجائحة.
شركات الطيران بقت بتفكر تفرض رسوم إضافية على أي حاجة عشان تعوض الخسارة، والمسافر الغلبان بقى بيفكر: "أروح أتمشى في مدريد ولا أقضيها في جمصة أوفر؟".
السياسيين هناك بيحاولوا يلحقوا الليلة ويقللوا الضرائب، بس الخوف الحقيقي إن الصيف ده "يضرب" والناس تكنسل حجوزاتها، وتتحول خريطة السياحة من "رحلات طويلة" لـ "سياحة القُرب"، وكل واحد يقعد في بلده أحسن له لحد ما أزمة الطاقة دي تلاقي لها "حل" أو "شاحن"!
التعليقات الأخيرة