news-details
عرب

الموساد يخترق طهران إيران تعدم إحسان أفريشته بتهمة التجسس.. دربته المخابرات الإسرائيلية وباع معلومات سرية وحساسة

 

كتب يحي الداخلى 
نفذت السلطات الإيرانية، الأربعاء، حكم الإعدام بحق إحسان أفريشته (32 عاماً)، بعد إدانته من قبل "محكمة الثورة" بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. 
ويعد أفريشته الشخص السادس الذي يواجه هذا المصير بالتهمة ذاتها منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، مما يعكس تشديد طهران لقبلتها الأمنية في مواجهة ما تصفه بـ"اختراقات الموساد".

ووفقاً للرواية الرسمية التي نقلتها وكالة "ميزان"، فإن أفريشته خضع لتدريبات على يد الاستخبارات الإسرائيلية في نيبال، وقام ببيع معلومات سيادية وحساسة لـ"الكيان الصهيوني". 
إلا أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع من منظمات حقوقية دولية مثل "هنغاو" و"إيران لحقوق الإنسان"، التي أكدت أن المتهم —وهو متخصص في الأمن السيبراني— نفى التهم المنسوبة إليه جملة وتفصيلاً.

نقاط الجدل في القضية:

الاعترافات القسرية: تؤكد المنظمات الحقوقية أن اعترافات أفريشته المتلفزة انتُزعت تحت وطأة التعذيب الشديد.

فخ العودة: أفادت التقارير بأن المتهم كان يقيم في تركيا، وعاد إلى إيران بعد تلقيه تطمينات رسمية بالأمان، ليتم اعتقاله فور وصوله.

طبيعة العمل: دافع أفريشته عن نفسه مؤكداً أن نشاطه اقتصر على تحذير المواقع المستقلة من الهجمات السيبرانية، وليس تسريب وثائق سرية.

يأتي هذا الإعدام في سياق توتر إقليمي محتدم، حيث تستخدم طهران أحكام الإعدام كأداة ردع سياسية وأمنية، وسط انتقادات دولية متزايدة لغياب معايير المحاكمة العادلة في القضايا المتعلقة بـ"أمن الدولة".

???? هل ترى في تزايد وتيرة إعدامات "بتهم التجسس" في إيران انعكاساً لاختراق أمني حقيقي أم مجرد رسائل سياسية للداخل والخارج؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا