عذرا لقلبي فإنني أهواك أرجو السماح لمن يستبيح نِداك
فالقلب ما عاد الذي يخجل
من هيام أنت فيه ملاكا
وجوارحي ما عادت لتخشى
أن تستبيح القرب من مرساك
أنا جندل يهوى الصدام في مجراك
ماذا لو أسقيتني قدحا
عذبا من رطيب نَداك
أو ألهمتني العشق بضمة
تحيي القتيل في جهاد هواك
أمن الآه يضوع عطرٌ؟!
ومن التغنج يحيا الشوق في سكناك؟!
يا قادم أسرع إلي بنشوة
قديطول العمر حين دراك
ما ذا لو أهديتني قبسا
أرتجيه من لهيب لظاك
وقذفتني حمما من الأشواق
حين الركوع بين سناك
بقلمي... صبحي عاشور.
التعليقات الأخيرة