تم ترحيل زعيم ديني من إيطاليا بعد بث خطاب له على التلفزيون
كتب يحي الداخلى
حظيت حادثة في بريشيا، شمال إيطاليا، باهتمام واسع النطاق بعد بث تقرير مصور بكاميرا خفية، تورط فيه علي كاشف، شاب باكستاني يبلغ من العمر 25 عامًا،
كان يعمل إمامًا في مركزين إسلاميين بالمدينة. وخلال التسجيل، أدلى بتصريحات حول زواج الأطفال أثارت ردود فعل فورية في وسائل الإعلام والسلطات الإيطالية.
أجرى المقابلة صحفيٌّ عرّف نفسه بأنه طالبٌ مهتمٌّ بمعرفة المزيد عن الإسلام. وخلال الحوار، ذكر كاشف أنه من الصواب أن تتزوج فتاةٌ في التاسعة من عمرها، وربط مفهوم البلوغ ببدء الحيض. بُثَّ المقطع على محطة تلفزيونية إيطالية، وانتشر على نطاق واسع بعد بثه.
أثارت التصريحات ردود فعل شعبية قوية، ما دفع السلطات المحلية إلى إجراء تقييم. ووفقًا لتغطية الصحافة الإيطالية، اعتبرت شرطة بريشيا هذه التصريحات ذات صلة بتحليل مدى خطورة الشخص على المجتمع.
نظرت بريشيا في التصريحات ذات الصلة بتحليل الخطورة الاجتماعية للشخصية الدينية، في إطار لوائح السلامة العامة المطبقة في البلاد.
كان القرار النهائي هو طرده من الأراضي الإيطالية. إضافةً إلى التصريحات التي بُثت على التلفزيون، أشارت السلطات أيضاً إلى عدم امتلاكه إقامة نظامية كجزء من السياق الذي تم تحليله في الإجراءات الإدارية. وتم التعامل مع القضية باعتبارها مسألة تتعلق بالنظام العام والأمن.
نُفذ الإجراء بسرعة. رافق كاشف إلى مطار مالبينسا في ميلانو، ثم أُرسل على متن رحلة جوية إلى إسلام آباد، باكستان. وبذلك، تجاوزت القضية نطاق التغطية التلفزيونية، وبدأت تظهر تداعياتها المباشرة في مجالي الهجرة والشرطة.
أصبحت القضية واحدة من أكثر القضايا التي تم الحديث عنها في إيطاليا خلال الأسبوع لأنها شملت التلفزيون والهجرة والسلامة العامة وتصريحات حساسة للغاية في السياق الاجتماعي والقانوني للبلاد.
التعليقات الأخيرة