news-details
مقالات

ساعة الصفر اللوجستية.. لماذا يهرع ترامب لتسليح إس.رائ.يل الآن؟ ​✍???? عدنان علامه - عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين " جريده الأضواء المصريه "

ساعة الصفر اللوجستية.. لماذا يهرع ترامب لتسليح إس.رائ.يل الآن؟

​✍???? عدنان علامه - عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين 

​بينما تُباع أوهام "وقف إطلاق النار" في الصالونات الدبلوماسية، تكشف حركة الموانئ والمطارات عن حقيقة مغايرة تماماً: إستنفار لوجستي غير مسبوق، يشير إلى عدوان مشترك وشيك.

 إن لغة الأرقام الصادرة عن وزارة الحرب الإس.رائ.يلية، رغم محاولات التضليل، تفضح "سباقًا مع الزمن" لم تشهده المنطقة من قبل.

#​الأرقام التي لا تكذب

في غضون 60 يوماً فقط، هبطت 403 طائرات شحن عسكرية؛ أي بمعدل≈ 7 طائرات يوميًا. 
هذه الكثافة الجوية لا تهدف لتزويد مخازن، بل هي "حقن مباشر" للجبهات بالذخائر الذكية وفائقة الدقة. ولكن الأخطر يكمن في البحر؛ فدخول 10 سفن شحن عملاقة إلى مينائي حيفا وأسدود في هذه الفترة القصيرة يعني نقل مئات الآلاف من الأطنان من العتاد الثقيل، وهو ما يتناقض جذرياً مع الرقم الهزيل (115.600 طن) الذي أعلنته الوزارة للتغطية على حجم الحشد.

#​تحت الطاولة التحضير لـ "جولة ترامب"

فهذا "الجسر الانفجاري" ؛يؤكد أن إدارة ترامب وإس.رائ.يل تستغلان فترة الهدوء النسبي ليس لبناء السلام، بل لإعادة ملء الترسانة التي استُنزفت في المواجهات السابقة مع لبنان وإيران، وبناء مخزون يكفي لـ "حرب شاملة خاطفة".
 إن سرعة النقل تشير إلى أن الخطط العسكرية قد وُضعت بالفعل، وأن ما ينقصها فقط هو إستكمال توزيع الشحنات البحرية التي تحمل "الوزن الثقيل" للمعركة القادمة إلى المخازن المناسبة المحددة مسيقًا.

فنحن أمام عملية تذخير إستراتيجي لعدوان وشيك، وما الأرقام الرسمية إلا ستارة دخانية لإخفاء حجم الاستعداد لضربة كبرى في العمق الإيراني.

وإنَّ غدًا لناظره قريب

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا