news-details
مقالات

دوارة الأيام

 
بقلم 
حسن ابو زهاد 
تحدث اشياء كثيرة في حياتنا تبدو لنا في الوهلة الأولي شدتها فتملا قلوبنا حزناومع مرور الزمن نكتشف أنها كانت رحمة بنا من اخطار اكبر محققة 
إن لطف الله بنا قد بدل اقدارنا لما فيه خيرنا فلا تحزن إن اغلقت أمامك الابواب لأنها لو فتحت ربما يكمن خلفها الهلاك ولكن رحمة الله بنا في إحكام إغلاقها 
سيدنا يوسف عليه السلام 
الطفل الذي دبرت له المكيدة  من أقرب الناس له إخوته ألقوه في البئر بأنفسهم ولم تأخذهم به شفقة أو رحمة 
حرموه  من حنان والده وسرعان ما انتقل من غيابة الجب الي السجن والشدة بعد أن دبرت له المكيدة 
ظلت الابتلاءات تلاحقه والصعوبات تطبق عليه لكنها إرادة الله وترتيبه لحياة أرحب  إن كل محطة كانت ترتيب.فقد نجا من غيابة الجب وعاش في القصر حيث الرفاهية والنعيم كلها سلاسل مترابطة لها أهدافها 
وضع في السجن لكن السجن كان مرحلة في حياته تؤهله لحياة أرحب ليكون عزيز مصر  فياتي إليه إخوته يطلبون العون والمساعدة سبحان الله الحياة سريعة الدوران 
يكمن الإنقاذ في الابتلاء 
فما أجمل قول الله سبحانه وتعالى في سورة يوسف 
"إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"

 الحقيقة أن الألم  ليس سهلاً  لكن الألم أحيانًا يكون طريقاً مجهزا لرحمة كبيرة جدًا.تحميك من اخطار محدقة بك فكن على يقين من إرادة الله سبحانه وتعالى ولطفه بنا

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا