news-details
نماذج مشرفة

رحلة تألق     

 

                  قد يظن البعض أننا أمام سرد نبذة تعريفية عن رحلة عطاء المهندسة أميره واصف لكن الأمر مختلف بالقدر الذي يشكل فى وجدان القلم أنه يوثق لقطات رتيبة تكتب على شكل دوائر تشبه هالة الطيف.                       بادىء ذى بدء استهل النبذة التعريفية بحلقات محكمة قبل أن يخط اليراع بمداد يوصف مسيرة حاشدة في المحافل تحكي كفاح الأستاذة الدكتوره أميره واصف رئيس لجنة المواطنة باتحاد القبائل العربية المهندسة  (بشركة مطاحن شمال القاهرة ) ، التي تمثل على الصعيد المصري حالة إستثنائية  كصاحبة وجدان يتألم لأجل نصرة قضايا المرأة ، ولا سيما تصنق كمحاربة من خلال دورها الإجتماعي (أمينة المرأة في شركات الصناعات الغذائية) لكي تسموا  برسالة المرأة الحقيقة فوق شبهات النقاش ،وضعت النقاط القاطنة فى زوايا الفكر ، فوق الحرف حتى تمضي الكلمة فى مسار القول الصحيح، تملك المهندسة أميره واصف مخالب الصقر حينما تنتهج التعبيرات غير الثورية لمواجهة تيارات التطرف الفكري، تحاول سد رمق الأفواه و فجوة الثأر المفتعل ربما حرص السيدة/ أميره واصف (رئيس العلاقات العامة بالمجمع الخمسيني للأقباط الانجليين بمصر ) أى تكميم فوهة شرر الجهل المستفحل ، فى عقول من يحرض أبناء الوطن ، على إشعال نيران فى جسد الوحدة المتوارثة بين الأجيال .
إمرأة تقبل التحدي ، من غير تحاليل على الواقع، تتصدر السيدة السوهاجية (أميره واصف) قائمة التوافقات القومية فى عدة مواطن ومواقع  استراتيجية ، تشغل مقعداً لا بأس به على مائدة السياسة بحكومة وإرادة ، تلعب صائدة الدورات التدريبية في مجال (لجنة التحكيم العربية) دوراً حيوياً ، وحواريا في مجال العمل الحزبي تتقلد منصب (نائب رئيس المحليات حزب مستقبل وطن) ، ولكن رغم قبولها التحديات تقف وراء  الأمل بكل ثبات ، تظهر محاولاتها المستميتة بنظم الكلمات ، إحدى علامات القوة ، والبعض ينظر إلى مصر فى غيرة  وحقد ، يحاول إثارة زوبعة قاحلة، تشبه تغريدة باطنها الخلل ، تقف محاربة بدائرة الخلاف ، بين الأعراق المختلفة وأصحاب الأعراف، و تناضل سيدة الأعمال ، التي بدأت من الصفر رحلتها ، مباشرة بعد حصولها على (دبلوم التجارة)  ،ثم بين كفاح ووصل ، تصبح ذات صقل إقتصادي فى مجال ( الاستيراد  والتصدير)، إضافة إلى كونها عضو كتلة شباب وستات اد التحدي ، بكل عفوية لن يستطيع العقل إنكار الواقع وما تقوم به من جهد مبذول

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا