المرأة من نار و نور **
المرأة من نار و نور
**
كم لهذا الاسم من الشجون
فهو نور ترنو اليه كل العيون
شخصية صاحبته وصفت بالزئبق
لان منالها استحالة لا تتقي
الزيف بطيف مخادع
ظنا نفسه بالذكي
بالصدق بالامانة بالنور ترتقي
بدمها نار يحرق اي شقي
من يتقرب منها بصدق
الروح آمنا، هي له امان .
الطيبة عنوانها للزمان
مضربا للامثال اصبحت
تكشف الزيف بالمنعة
حرفها ترنيمة
يتجلى بصوتها النقي .
ما ذنبها ، هي
من نار و نور
تسحق ذاك الذي
يتظاهر بالمفتون
مهما ظهر ذابلا
تلك الجفون
اسد ! الأسد ملك
و هو ثعلب
بذكائها عليه
تغلبت و تتغلب
لا تثق باحد ،
الثقة توهب
فهل تهبها لمخادع
لا تتذكى على ملكة
عصرت الدهر
و لم تعصر
قهرت القهر
و لم تقهر
شامخة دامت
بالمجد هامت
لن يتمكن منها
أسد، او ذئب او ثعلب
متخف بهم انسان و لا انسان
عاصرت كل الوجوه بمرور الزمان
مهما السوس حاول
نخرا بشجر الأرز
لا يصل لقامتها
و مقامها و لا للجذر
ايها المتطفل المدعي
الحب لا يوهب بالسعي
الحب يمنح بالوعي
بل يستوعب كالنور
بالفكر الالمعي
ملفينا توفيق ابومراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانين
٢٠٢٥/١١/٦
التعليقات الأخيرة