مشاكل المراهقة و تأثيرها على الأسرة
مشاكل المراهقة و تأثيرها على الأسرة
تعريف المراهقة :
المراهقة هي مرحلة انتقالية بين الطفولة والبلوغ، تتميز بتغيرات جسدية ونفسية واجتماعية كبيرة. تبدأ هذه المرحلة عادةً مع بداية البلوغ الجنسي، و التطور الفكري ، وقد تستمر حتى سن البلوغ القانوني (18 عامًا) .
تعتبر فترة حاسمة في تشكيل هوية الفرد ، ورسم ملامح شخصيته المستقبلية .
التقلبات النفسية لدى المراهق :
هي جزء طبيعي من مرحلة البلوغ، لكنها قد تكون في بعض الأحيان شديدة ومزعجة.
تشمل هذه التقلبات تغيّر المزاج، القلق، الاكتئاب، الحساسية المفرطة، وزيادة الوعي بالذات. (غوغل)
أسباب التقلبات النفسية
توجد عدة أسباب تفسر هذه التغيرات النفسية التي تصيب المراهقين، ومن أهمها :
التغيرات الهرمونية الحادة ، التي تحدث في جسم المراهق، مما يؤثر على حالته النفسية والمزاجية .
التغيرات الجسدية السريعة والمفاجئة.
تطور الهوية الجنسية، واكتشاف أمور جديدة لم يختبرها في الطفولة. (مايو كلينك)
دور الأهل في مواجهة هذه المرحلة :
من المهم أن تسود الصداقة بين الأهل ، وبين المراهق أو المراهقة، وذلك بالتحلي بالوعي والمعرفة، مع مراقبة ومتابعة وفهم التقلبات النفسية التي يمر بها الابن أو الابنة. وهنا يبرز دور الأم بشكل خاص، لما لها من قرب عاطفي من أبنائها ، و اهتمام بما يفعلون ..
على الأهل أن يبعدوا الخجل عند الحديث مع المراهقين، وأن يشرحوا لهم الأمور بطرق علمية إن أمكن، أو بأسلوب بسيط محبّب إذا لم تتوفر لديهم المعرفة العلمية الدقيقة. فالمحبة والبساطة في التوضيح قد تجعل المراهق أكثر وعيًا بحياته، وأكثر إدراكًا لما ستؤول إليه حياته مستقبلاً .
الخطر في التواصل بين المراهقين :
الأهم والأخطر في هذه المرحلة ، هو طبيعة تواصل المراهقين مع بعضهم ، حيث يعبّر كل واحد منهم عن رأيه بأسلوبه الخاص، خاصة فيما يتعلق بالتطورات الجسدية ، والإحساسات الجنسية
طريقة الحديث والمعلومات المتبادلة ، قد تكون بنّاءة مؤهلة لوعي صحي، وقد تكون سببًا في الكبت أو الانحراف .
أثر الصمت والكتمان :
عدم إفصاح المراهق عن أحاسيسه أو ما يجول في فكره، سواء خوفًا أو رهبة أو خجلًا ، قد يترك آثارًا سلبية على سلوكه الآني والمستقبلي .
التمرد :
محاولة المراهق باظهار نفسه انه أصبح كبيرا ، بالتمرد على القيم ، و الحياة العائلية ، ، محاولة الشرود و تجربة الممنوع .
تدريب المراهق على العناية الصحية ، لانها مهمة جدا ، تمنع عنه الأمراض، تحميه من نتائج الآفات الناتجة عن تجربة ما هو ممنوع ، رغم التحذير من مخاطر قد يوقع نفسه بها .
أهمية العودة إلى الأم ، العين الساهرة :
تظل الأم هي المراقب والموجه الأساسي، إذ تلاحظ التقلبات المزاجية من خلال أسلوب الحديث وتبدل طريقة التعاطي، سواء مع الإخوة أو مع الوالدين .
المتابعة الواعية من الأم أو الأب ، تساعد على مرور هذه المرحلة بأمان، وحماية المراهق والأسرة من اضطرابات ،قد تمتد لسنوات لاحقة ، قد يستفيق من مخاطرها بعد تحمله (ا) لنتائجها ..
ملفينا توفيق ابومراد
لبنان
2025/8/13
التعليقات الأخيرة