فسألتُ نفسِى هل خابَ قلمِى لِلقُربِ مِنهُم تطبِيل ورقص؟ فالظنُ كان أنِى سأحظى بِشرفِ قُربٍ مسألةُ وقت
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
تعلمتُ أنِى أبدُو بِخير، توهمتُ أنِى مادُمتُ أطبُل أمامَ مِنهُم سأصِيرُ أقوى مِن أى أمر، وظننتُ أنِى ملكتُ نفسِى فِى يُوم خططت مقالة عنهُم تحكِى الكثِير بِإنجازاتهُم كأمرِ فخم... لم يمضِى يوم فأتُوا إلىّ مُعاقبِين مِن دُونِ ذنب، والنفسُ تهفُو بِالحظوة تقرُب ولو بِرأى، لكِن حُرِمنا مِن أى جنة تحتَ إشتمالهُم بِغيرِ رد
فسألتُ نفسِى هل خابَ قلمِى لِلقُربِ مِنهُم تطبِيل ورقص؟ فالظنُ كان أنِى سأحظى بِشرفِ قُربٍ مسألةُ وقت، كانت ظِنُونِى بِهاتِف يرُن لِكى أُقابِل هذا الكبِير لِمقالة مِنِى تُهتِف بِإنجازاتُه بِسعةِ رحب... وبعد مُدة إنتِظار تراها دهر، جاءت إجابة مِن كبِيرهُم بِأنِى شوكة فِى كُلِ حلق، لِأن عقلِى يفُوق عِقُولهُم تفكِير ونقد
ولأنِى أمهر فِى الكِتابة لِحشدِ رأى، لِذا حرمُونِى أقرُب ولو بِشرط، من لمع نِجمُه لابُد يُطفئ ولو بِصفع، من ظنّ أنضج بِالكِتابة سيرُوهُ وجهاً لم يألفُوه تقطِيع ونكّل، من أوحى قلمُه بِأنُه نِجم، سنرُد صفعُه بِلا أى عُذر... تيقنتُ أنِى سأظلُ عُمرِى مادُمتُ معهُم مِن دُونِ حظوة أو أىُ شهد، لأنّ عقلِى منبُوذ ما بِينهُم بِكُلِ جحد
التعليقات الأخيرة