سمراء تكحلت
بقلم /جادجمعه الحميدي
سمراء تكحلت فأربكت قلبي الذي عن العشق تاب
وهامت الكلمات تبعثرت الحروف وعقلي غاب
عليل سقيم علي فراش ليته طاب
فكيف لعشقها ان يبرأ منه قلبي ولا يهاب
الأ يعود زمن تعلوا به النفس لمجدها دون غياب
وتزهر اشجارها ويفوح عبير ازهارها بعد ان صار تراب
الا لسماء تهب بها رياح وبرق لتسقط الامطار
لتعلن قدوم ربيع وتتجلي به شمس وتمتلئ بالمياه الانهار
وتزهو الحياة بلا عبث لأيادي خفيه ونقل أقدار
نعم حلم لم يختفي بين سحائب الازمان ونموت معه احتضار
ونري سمراء تعيد مجدها بكحل العين بانبهار
وتعود تخاطر بامواج عاليه لتلقي شباكها بنهر بلا ماء صار غبار
فلاتعود بصيد ثمين وان جهرت بصوتها تصرخ لتلفت الانظار
فما من محب تشدو اليه بلحن عذب كان ام مهالك واخطار
تمتعي صغيرتي بما اقترفت وكوني بانبهار
فلا طيف يمر ولا تضئ غدا الاقمار
فتحملي كل عبث بالهوي وما كان يحمل من أسرار
وتحدثي عن عشق فارق دنياك جفت من اقلامه الاحبار
التعليقات الأخيرة