news-details
أخبار

«نبني بيتًا ونرسم مستقبلًا».. مؤسسة هشام الخولي تجهز 75 عروسًا بالغربية تحت شعار «تؤمن بمسؤوليتنا»

 


الغربية – أحلام عبدالمنعم

في مبادرة إنسانية تعكس قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، أطلقت مؤسسة هشام الخولي مبادرة جديدة بمحافظة الغربية لتجهيز 75 عروسًا من الأسر الأكثر احتياجًا، تحت شعار «تؤمن بمسؤوليتنا»، وذلك في إطار جهود المؤسسة لدعم الفئات الأولى بالرعاية ومساندة الأسر غير القادرة على تحمل تكاليف الزواج.

وتستهدف المبادرة تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر المستفيدة، من خلال توفير المستلزمات والتجهيزات الأساسية للفتيات المقبلات على الزواج، بما يسهم في مساعدتهن على بدء حياتهن الأسرية، وإدخال الفرحة على قلوبهن وقلوب ذويهن، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في تكاليف الزواج وما يفرضه من أعباء إضافية على الأسر محدودة الدخل.

وأكدت مؤسسة هشام الخولي أن اختيار الحالات المستفيدة تم وفق معايير دقيقة، وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والوحدات الاجتماعية بمختلف مراكز ومدن محافظة الغربية، مع إعطاء الأولوية للأسر الأشد احتياجًا والأكثر تأثرًا بالظروف الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.

وقال الأستاذ هشام الخولي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة:

«فرحة 75 أسرة بالغربية النهارده هي مكسبنا الحقيقي. تحت شعار "تؤمن بمسؤوليتنا" إحنا مش بس بنجهز عروسة، إحنا بنبني بيت وبنرسم مستقبل، وهنفضل مكملين في دعم أهلنا».

وأوضح أن المبادرة تأتي انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن المسؤولية المجتمعية الحقيقية لا تقتصر على تقديم المساعدات، وإنما تمتد إلى المشاركة الفعلية في تحسين حياة الأسر ودعم استقرارها، بما يترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا لدى الفئات الأولى بالرعاية.

وأضافت المؤسسة أن مبادرة تجهيز العرائس تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز قيم العطاء والتكافل والتراحم المجتمعي، والمساهمة في مساندة الأسر التي تواجه تحديات اقتصادية تحول دون قدرتها على استكمال احتياجات بناتها المقبلات على الزواج.

وأكدت مؤسسة هشام الخولي استمرارها في تنفيذ المزيد من المبادرات والأنشطة المجتمعية داخل محافظة الغربية، انطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.

وتجسد المبادرة رسالة واضحة مفادها أن المسؤولية تبدأ من الإنسان وتنتهي بصناعة أثر حقيقي في حياة الآخرين، لتتحول فرحة تجهيز 75 عروسًا إلى خطوة جديدة نحو بناء أسر مستقرة ومستقبل أكثر أملًا.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا