وهذا الإنتِماء كفِيل يُحطِم كُرّاتَ ثلج، وهذا البِرُود تحطّم لدىّ، وهذا الشِمُوخ تقهقر قلِيلاً حتى إنتهيت، وهذا السلامُ النفسِى لدىّ أضحى مُرِيباً كمِنجمِ فحّم
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وغفوتُ لحظة ثُمّ إنتبهت، تيّقنتُ أنِى صرِيعة فِى هواه مِن غيرِ رأى، توهمتُ أنِى سأُصارِع جِبال لِلفوزِ بهِ، وأدركتُ أنِى بِدُونِ مِنه لا أُساوِى أىُ شئ... تألمتُ بُرهة لِبُعدِ المسافة بينِى وبينَ ناظِريه، وأعلم يقِيناً أن التصرِيح بِهواىّ مِنه سيُشِعل حِرُوب مِن غيرِ نهىّ
هُو من ثقافة غرِيبة علىّ، وحقُ الإختِلاف رُغمّ إحتِرامُه مُكبّل بِقيدٍ لا لن يمِيل إلا بِشرط، وكُلُ الطُرُق مُغلقة نحو مِنه، ومن يُوجِه مشاعرِى نحوُه يُرِيدُ حرب... والحربُ فرضٌ لِلفوزِ بهِ، والسِلمُ أبعِد لِمسافة أبعد بِدُونِ إبداءِ إنحِناء أو أىُ رأى، فجنِحتُ بُرهة فِى إختِبائِى بِكُلِ خفىّ
وهذا الإنتِماء كفِيل يُحطِم كُرّاتَ ثلج، وهذا البِرُود تحطّم لدىّ، وهذا الشِمُوخ تقهقر قلِيلاً حتى إنتهيت، وهذا السلامُ النفسِى لدىّ أضحى مُرِيباً كمِنجمِ فحّم... وهذا التعلُق يزدادُ جرى، وهذا الإعتراف كتبتُه فِى دُرجِى وأدرتُ ظهرِى وأنهيتُ نفسِى عن أىُ هزىّ
التعليقات الأخيرة