news-details
مقالات

أعمال تصل إلى الميت في قبره

 


تتعدد الأعمال التي يصل ثوابها إلى الميت ولعل أعظمها الدعاء، 
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله:  استغفروا لأخيكم و سَلوا له التثبيتَ فإنَّه الآنَ يُسألُ»، 
ويقول الحق جل وعلا: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ولَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ» [الحشر:10]، 
وينفع الميت بعد موته أمور كثيرة؛ 
فالميت يحتاج إلى المزيد من الحسنات والأجر والثواب، 
ولا يستطيع القيام بها سوى من بعده؛ 
فقد قال رسول الله  صلى الله عليه وسلّ: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». 
فاحرص على الدعاء

الدعاء: الدعاء للميت بظهر الغيب من أفضل الأمور التي تنفع الميت، حيث يدعو الإنسان له بالرحمة والمغفرة، وأن يعفو الله عنه ويتجاوز عن سيئاته، وأن يرفع درجاته في الجنة.

الصدقة: هي من أفضل ما يقدم للميت، وتكون الصدقة بجميع أنواع المال من نقد وطعام وغيره.

قضاء ديون الميت: حيث يجب أن يبادر أولياء الميت وأقربائه إلى قضاء ديونه من ماله، فإذا لم يكن له مال سددوا دينه من أموالهم فكان ذلك نوعًا من أنواع الوفاء للميت.

قضاء ما فاته من الصيام: وهذا مشروع عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فمن توفي وكان عليه صيام فريضة أو كفارة أو نذر يشرع لأوليائه أن يصوموا عنه لأنَّ قضاء دين الله أحق بالوفاء، ولأنَّ هذا العمل مما ينفع الميت ويصله ثوابه. إبن الأزهر وعضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا