فهل أنتِ مُناسبة الآن لِلتغيِير أم جاءَ الأمرُ فِى غفلة؟
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
لِماذا أراكِ على الدومِ مُنزعِجة أمُشكِلةٌ مع القادة أم عركة جدِيدة دخلتِيها كما هِى عادتُك بِلا رجعة؟ فهل طلبُوكِ لِلتوِ أم حظرُوكِ فِى ناهية؟... أراكِ جد مُهتمة بِخطابٍ وصلُك حالاً فِى نفسِ اللحظة، لِماذا إنفرجت أسارِيرُك بِالبسمة ورفعتِ الرأس مشمُوخاً إلى أعلى؟ أرى شقاوة فِى عِيُونِك وبراءة طِفلة فِى وصلة
فهل قابلتِ مجمُوعة قادة كما علِمتُ على نفسِ الطاولة؟ وكيفَ الفِعل ورد الفعل فإنِى شغُوفة لِلحظة؟ إنطلق لِسانُك أم عُقِد بِلا مأوى؟... يُشغِلُنِى فِضُولِى لِتتبُع منِ إختارُوهُ مِن قادة فِى نفسِ الجلسة؟ ومن جلسَ إلى جِوارُك لِفكِ رِمُوزِك فِى ثغرة؟ فهل سألُوكِ إذا ما كُنتِ مُعترِضة أم أبديتِ إعجابُك على نفسِ الفِكرة؟
أرى شابٌ ممشُوقٌ دفعُوه بِجِوارُك وكُنتِ إليهِ مُندمِجة، أرى عاشِق مُختالٌ يجلِس صوبُك ممدُوداً على نفسِ الطاولة، أرى قائِد مُغتاظٌ لِكارِيزما فِى شخصُك فِى شهقة... ومن سُلِط أنظارُه مُعلّقةً على سقفِ الغُرفة؟ ألم تحتاطِى يا رفِيقة فِى عِناية لِلُعبة؟ فهل أنتِ مُناسبة الآن لِلتغيِير أم جاءَ الأمرُ فِى غفلة؟
التعليقات الأخيرة