news-details
العالم

سبده تبرعت بكيتها لرئيسها وعندما تم شفاه كان جزاه الفصل من عملها

كتب يحي الداخلى

السيدة تدعى ديبي ستيفنز (Debbie Stevens)، وكانت تعمل كمعاونة إدارية في شركة لتجارة السيارات في لونغ آيلاند بنيويورك.
• المديرة: تدعى جاكلين بروتشيا (Jacqueline Brucia).
• التفاصيل: عندما علمت ستيفنز أن مديرتها تحتاج إلى زراعة كلية، عرضت التبرع بكليتها. لم تكن الكلية متطابقة تماماً مع مديرة العمل، لكن تبرع ستيفنز سمح لمديرتها بالانتقال إلى رتبة أعلى في قائمة الانتظار والحصول على كلية مناسبة من متبرع آخر كجزء من سلسلة تبادل تبرعات.
• ماذا حدث بعد العملية: بعد فترة وجيزة من عودتها للعمل (التي قالت إنها كانت تحت ضغط من المديرة رغم أنها لم تتعافى تماماً)، ادعت ستيفنز أنها تعرضت لمعاملة سيئة، وتم حرمانها من التسهيلات الطبية للتعافي، ثم نُقلت إلى فرع بعيد، قبل أن يتم فصلها نهائياً من العمل.
• الجانب القانوني: رفعت ستيفنز دعوى قضائية بتهمة التمييز بناءً على الإعاقة المفترضة. الشركة أنكرت الادعاءات وقالت إن الفصل كان بسبب مشاكل في الأداء.
• النتيجة: القضية تم تسويتها خارج المحكمة في عام 2014 مقابل مبلغ غير معلن.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا