news-details
العالم

أظهرت دراسة بريطانية نتائج لافتة بعد أن قامت مدرسة ثانوية في المملكة المتحدة بتأخير موعد بداية الدراسة من الساعة 8:50 صباحًا إلى 10:00 صباحًا. ووفقًا لدراسة استمرت أربع سنوات أشرف عليها الدكتور Paul Kelley ونُشرت في مجلة Frontiers in Human Neuroscience، أدى هذا التغيير إلى انخفاض كبير في حالات الغياب بسبب المرض، حيث تراجعت أيام المرض بنسبة تفوق 50% خلال فترة تطبيق النظام الجديد.

كتب يحي الداخلى

كما سجلت الدراسة تحسنًا واضحًا في الأداء الأكاديمي، مع ارتفاع بنسبة 12% في عدد الطلاب الذين أحرزوا تقدمًا جيدًا في الامتحانات الوطنية. وركز البحث على الفئة العمرية بين 13 و16 عامًا، وهي مرحلة تشهد تغيرات بيولوجية في أنماط النوم لدى المراهقين. وبيّن الدكتور Kelley أن الساعة البيولوجية للمراهقين تجعلهم يميلون إلى النوم والاستيقاظ في أوقات متأخرة، مما يجعل الحصص المبكرة أكثر صعوبة عليهم.

وعند العودة إلى التوقيت الدراسي المبكر، ارتفعت معدلات الغياب المرضي مجددًا بنسبة 30%، ما عزز العلاقة بين النوم وصحة الطلاب. وتؤكد هذه النتائج أن مواءمة أوقات الدراسة مع الإيقاع البيولوجي للمراهقين قد يكون لها تأثير مباشر على الصحة العامة والتحصيل الدراسي، وهو ما يدعم الدعوات المتزايدة لإعادة النظر في جداول التعليم التقليدية.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا