. قصة شيماء بنت قرية كوم النور، مش مجرد خبر عادي،
يا فرحة ما تمت.
. قصة شيماء بنت قرية كوم النور، مش مجرد خبر عادي،
دي حكاية غدر فوق الوصف.
21 يوم من القلق والخوف والبحث، والناس كلها كانت بتدعي ربنا يرجعها لأهلها سالمة، لحد ما ظهرت الحقيقة اللي كانت صعبة للكل: اللى انهى حياتها هو خطيبها، الشخص اللي كان مفروض يكون سندها وأمانها، واللي كانوا بيجهزوا عش الزوجية وفرحهم كان فاضله شهر واحد بس!
شيماء خرجت مع خطيبها على أساس إنها فسحة، لكنها كانت رحلتها الأخيرة.
المشهد الأصعب إن خطيبها ده، بعد ما ارتكب الواقعة، فضل موجود وسط أهلها بيشارك في البحث عنها، وبيمثل دور المصدوم والحزين.
التحقيقات كشفت تفاصيل توجع القلب، إن المتهم كان بيمر بمشاكل مادية، وقرر ينهي الخطوبة بالطريقة دى، وانتهى بيه الأمر إنه يسرق دهبها وتليفونها .
إزاي حد يوصل بيه الجبروت إنه يخطط لمستقبل مع واحدة، وفي لحظة ينهي حياتها عشان مشاكل مادية أو رغبة في إنهاء علاقة؟
التعليقات الأخيرة