news-details
قضايا

 الكلمات الأخيرة لشاب أنـ ،ـهى حـ ،ـياته بالشرقية تفجـ ،ـر ثورة من التسامح وتنازلات بالملايين! ????

كتب يحي الداخلى 

أنا مش نصـ ،ـاب.. خليهم يسامحوني" ????

 الكلمات الأخيرة لشاب أنـ ،ـهى حـ ،ـياته بالشرقية تفجـ ،ـر ثورة من التسامح وتنازلات بالملايين! ????


????في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيراً وألـ، ـماً، تحولت وفـ ،ـاة الشاب "علي محمد"، صاحب شركة تجهيز عيادات الأسنان بمحافظة الشرقية، إلى ملحمة من التعاطف والتضامن الإنساني بعد رحيله مـ ،ـأساوياً إثر مروره بأزمة مالية طاحـ ،ـنة.

⭕كواليس الأزمة.. ضـ ،ـحية النصب:
لم يكن "علي" يوماً نصـ ،ـاباً أو طامعاً في أموال الناس، بل كان شاباً مكافحاً تعرض لعمليات نصب ضخمة كبدته خسائر هائلة، ودخل بسببها في دوامة من الديون والالتزامات لصالح أطباء وشركات مستلزمات الأسنان. ومع تزايد الضغوط والمطالبات، عاش الشاب أشهراً من العذاب النفـ ،ـسي محاولاً سداد ما يمكن سداده وتجهيز عيادات للبيع لتوفير أي سيولة، حتى ضاقت به السبل تماماً وتناول "حبـ ،ـة الغـ ،ـلة" ليفارق الحياة تاركاً خلفه طفلاً صغيراً لم يتجاوز العامين.

⭕الكلمات الأخيرة التي تبـ ،ـكي الحجر ????:
يروي الطبيب أحمد الديدموني تفاصيل آخر اتصال مع الراحل قبل وفـ ،ـاته بساعات، حيث كان في حالة نفـ ،ـسية منـ ،ـهارة ويقول باكياً:

"يا دكتور أنت عارف إني مش نـ ،ـصاب.. غصب عني والله، الناس ليها فلوس ومش صابرين عليّ وأنا مش عارف أعمل إيه... خليهم يسامحوني".

كما أكد الدكتور وليد فؤاد الديب، نقيب أطباء الأسنان بالإسكندرية، أن الراحل كان يحاول السداد حتى آخر لحظة وحوّل بالفعل مبالغ بسيطة لأحد الدائنين، مما يثبت حسن نيته وأنه كان ضـ ،ـحية لظروف قهـ ،ـرية.

????️ ملحمة إنسانية.. تنازلات بالملايين ومبادرات للسداد
عقب انتشار الخبر الصـ ،ـادم، انتفض مجتمع أطباء الأسنان وشركات المستلزمات الطبية في مصر، وتجلت أسمى معاني الإنسانية والشهامة عبر قرارات ومبادرات فورية:

???? تنازلات كبرى: تسابقت الشركات والأطباء لإبراء ذمة الراحل والتنازل عن مستحقاتهم التي تخطت 3 ملايين جنيه مراعاة لظروف أسرته البسيطة.

???? أبرز المتنازلين: تنازلت إحدى الشركات عن (2.5 مليون جنيه)، وتنازل الأستاذ محمد حسن عن (600 ألف جنيه)، والدكتور أدهم كشك عن (100 ألف جنيه)، والدكتور عبد الرحمن عن (120 ألف جنيه)، والدكتور عبد الله الصفتي عن (75 ألف جنيه)، والدكتور محمد شاكر عن (50 ألف جنيه)، وغيرهم الكثير.

???? جروب واتساب للسداد: قامت شركات المستلزمات الطبية بتأسيس "جروب" لحصر المديونيات المتبقية والبحث عن آلية قانونية رسمية للمساهمة في سدادها بالكامل لإنقاذ أسرة الراحل.

الأزمة خلفت ضـ ،ـحايا من الجانبين؛ أطباء شباب وضعوا شقى عمرهم لتجهيز عياداتهم، وأسرة مكلومة فقدت عائلها الوحيد ولا تملك حتى تكاليف العزاء.

???? اللهم اغفر للشاب "علي محمد" وارحمه، وتجاوز عن خطيئته، واجعل التنازلات والدعوات في ميزان حسناته، واجبر كسر قلب زوجته واحمِ طفله الصغير.

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا