????"اقعد هنا وما تجيش ورايا!".. عندما يتجرد الأقربون من الرحمة! ????
كتب يحي الداخلى
مشهد قاسي جداً يصعب على أي قلب تحمله.. طفل صغير واقف قدام باب بيت والده، في عينيه أمل بسيط: حضن، كلمة طيبة، أو حتى شعور إنه ابن وله مكان في الدنيا.
الحكاية بدأت لما الأم قررت تتجوز، واعتبرت ابنها "عبء" عليها، فبعتته مع خاله لبيت أبوه. الخال أخد الطفل وخبط على الباب، وكأنه رايح يسلم أمانة تقيلة وعايز يخلص منها، مش طفل من لحمه ودمه!
الأب فتح الباب.. بص لابنه المنتظر لحظة اللقاء، وبكل برود أدار ضهره ودخل ومطقش بكلمة! لتكمل زوجة الأب المشهد بقـ ،ـسوة أشد وتطرد الطفل قائلة: "مش ملزمين بيه"، وتقفل الباب في وشه!
لحد هنا والمأساة متوجـ ،ـعش كفاية؟ لأ.. الخال التفت للطفل المصـ ،ـدوم وقاله بدـ.م بارد: "اقعد هنا وما تجيش ورايا".. ومشي وسابه!
في لحظات.. وجد الطفل نفسه وحيداً في الشارع. أم تخلت عنه، وأب رفضه، وخال سابه ومشي، وزوجة أب قفلت الباب في وشه.. وبقي الطفل لوحده بيدفع ثمن أخطاء وقرارات مالوش أي ذنب فيها.
الأبناء مش ألعاب، ولا أشياء بنتبادلها ونرميها لما الظروف تتغير.. الكبار ممكن ينسوا اللي عملوه، لكن قلب طفل مكـ ،ـسور هيشيل جـ ،ـرح اللحظة دي طول عمره.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من نُزعت الرحمة من قلبه.
التعليقات الأخيرة