أخبار عاجلة
news-details
مقالات

لِماذا أنتِ مع الكِبار حازِمة ومع الصِغار أراكِ طِفلة ضاحِكة؟


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف 


تِلكَ المعارِك يا رفِيقة بينَ الشمال والجنُوب خُلِقت لكِ، هذا العِراك مُستمِر بينَ القُوى مُسترسِلاً، لكِن ثباتُك كانَ أعجب مِما ظننتُ فِى خطأ... قد كان ظنِى فِى إنسِحابُك مِن بعدِ وجعٍ أحاطَ بِك غائِماً، لكِنكِ ظللتِ دوماً حتى النِهاية هادِئة لِكى تُناورِى كُل قُوة فِى نِزال أقل وصفُه فِى الحِرُوب قاضِية

أأنتِ بِخير يا رفِيقة بعد أن كُنتِ قرِيبة مِن تصوِيبِ مِدفعُكِ تِجاهُه على مرماةِ النظر؟ أراكِ إبتعدِتِ بِغيرِ سببٍ سِوى الخجل... فهل رمى على مسامعُك أنهُ يُجالِس القمر، وبِإنِك مدِينتُه الجمِيلة لِيحيا فِيها مدى العُمر؟ وبأنُه معك على سجِيتُه، وبِأن فِطرتُه السلِيمة قادتُه نحوُك مُستسلِمة

فهلِ المُهادنة فِى المعارِك مغفِرة؟ وهل حُسنِ طبعُك جعلِك وِسط قادة مطمعاً؟ لِماذا أنتِ مع الكِبار حازِمة ومع الصِغار أراكِ طِفلة ضاحِكة؟... فهل إقتربتِ مسافة مِنهُ أم تم منعُك عائِدة، لِما التحدِى فِى عِيُونِك يطِلُ مِنهُ نظرة حزِينة ساكِنة، لِما وافقتِ على مِيعاد مع قائِدُكِ الأثِير كمِثلِ طِفلة ماكِرة؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا