news-details
مقالات

هل هُو سمِع رعشة يدايا عِندَ السلام لِسحبِ يدِى مِن كفِ يدهُ فمِلتُ كُلِى بِلا إتِزانِ؟

بقلم الشاعرة ناديه  حلمى

الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف

 

 

تغافلت لِحظة عن تحدِياتِى وضِغُوط حولِى لِكى ألتقيُه فِى المِيعادِ، هل هِى حانت لحظة مِيلادِى فِى إقترابِى مِن نبضِ قلبُه كيمامة شاردة فِى إبتِهاجِ؟... تلعثمتُ بُرهة وأنا أُفكِر هل حقُه يعرِف كُل آلامِى أم قُربِى مِنهُ سيُنسِينِى همِى ولو ثوانِى؟ أم أنِى أظهر أمامُه سعِيدة فِى إنتِشاءِ؟

 

قد كُنتُ أشعُر بِدِمُوعِى ثاقبة تنزِف بِبُطئ صوبَ مِنه وأنا أُنادِى، والفُرصة واتت بِالقُربِ مِنه لِكى أعِيش فوقَ السحابِ، قد دقَ قلبِى أمامَ مِنه بِلا هوادة... هل هُو سمِع رعشة يدايا عِندَ السلام لِسحبِ يدِى مِن كفِ يدهُ فمِلتُ كُلِى بِلا إتِزانِ؟ تراهُ أدرك ما كُنتُ أخفِى مُنذُ رأيتُه فِى حياءِ؟

 

هل بوحُ حُبِى خطأ مِنِى أم صحَ قصدِى فِى إجتِهادِ؟ هل كان خطئِى نِكرانِ حُبِى يومَ إعتِرافُه فِى إلتِهاجِ؟ أعددتُ عشراً لِكسبِ التحدِى فِى إعتِرافِى فِى هواه... سقطت دِمُوعِى شلالَ نهر لِتهدِئتُهُ نفسِى فِى إحتِواءِ، فطِرتُ نحوُه بِلا إتِفاقِ، وكتمُ حُبِى قد صارَ علناً بِلا إختِباءِ

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا