وإقترب قائِد ورمى لِى كلِمة لِكى أُصّوِب مِدفع رِمايتِى لِلفوزِ بِهِ بِينِ النِساء
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
لِما أُحِبُه بِلا إنتِباه، والآنَ أُدرِك سِرُ التحدِى يومَ إلتقينا فِى وِسطِ قادة بِلا مِيعاد، إنخفقَ قلبِى لِلقُربِ مِنه فِى إبتِهاج، هل هُو لاحظ فرطَ إندِفاعِى فِى عذاب... قُطِبّت ملامحِى فِى الطاولة معه يُوم أجلسُونا مع قادة أكبر كى يرمِقُونا وكُلِى حياء، وإقترب قائِد ورمى لِى كلِمة لِكى أُصّوِب مِدفع رِمايتِى لِلفوزِ بِهِ بِينِ النِساء
والآنَ فهِمَ ما كُنتُ أرمِى مِن وراء، والأعجب أنُه بادلنِى حُبِى وكُلُه إشتِياق، أجلِس ساعاتَ لِرسالة مِنهُ لعلّ تصِلُ فِى رجاء، قد فاضَ شوقِى لِنظرة مِنُه فِى عناء... وصمّمتُ أُذُنِى عن أى قُربٍ مِن سِواه بِلا إلتِهاء، خطّيتَ لهُ حقِيقة شِعُورِى، أُرِيدُه هُو لا سِواهُ فِى إشتِهاء، أُريدُه قائِد لِشِغافِ قلبِى يملُك مشاعرِى فِى إحتِواء
قد رنَ هاتفِى بِمُكالمة مِنهُ ذاكَ المساء، فإنفطر قلبِى مِن ثباتُه وكُلُه إرتِعاش، وطارَ عقلِى تفكِيرَ فِيهِ وكأنُه شُعلة مِن نِيران، هل صحَ حدسِى أنُه يُرِيدنِى فِى التوِ حالاً على العشاء؟... ولما أشارَ لِتجهِيزِ نفسِى كى يلتقِينِى بعدَ ساعة فِى المِيعاد، رجِعتُ طِفلة تركُض طوِيلاً وهِى تصرخ بِأعلى صوتها فِى إنتظارُه فِى إعتِناء
التعليقات الأخيرة