news-details
فن

التشكيلي محمد نشأت فنان من طراز فريد

 
بقلم محد على عبدالباقي 
في زياره خاصه لمنزل وأتيليه الفنان الفيومى الكبير محمد نشأت الذي اختار من الفيوم الجديده منزلا له بعيدا عن صخب الضوضاء وبعيدا عن فوضي الحركه المزدحمه إلتقينا والفنان التشكيلي محمد نشأت صاحب البصمه الكبيره والفريده في محاوله منه لإثبات الذات بهويه مصريه خالصه مع الحداثه التى عرفها عالم الفن التشكيلي بدايه تخرج الفنان من كليه التربيه الفنيه جامعه القاهره فرع الفيوم سنه ١٩٩٨ م وحصل على دبلومه خاصه في التصوير الزيتى من كليه التربيه النوعيه بالدقي سنه ٢٠٠٤م وشارك بالعديد من المعارض الخاصه والجماعيه ولعل أبرزها معرض التصوير الزيتى بكليه التربيه النوعيه بالفيوم سنه ١٩٩٧م ومعرض التصوير الزيتى والباستل بالسفاره الامريكيه بجمهوريه مصر العربيه 
لعامى ٢٠٠١و٢٠٠٢م والمشاركه بفاعليه في معارض وزراة التربيه والتعليم بمملكة البحرين منذ ٢٠٠٩ وحتى ٢٠١٤م ولعل أبرز ما قدم التشكيلي الكبير في معرض هند جاليري في ديسمبر ٢٠١٤ م بمملكة البحرين والذي كان له فيه رؤيه خاصه للحصان العربي الأصيل وكيفيه ربط الاصاله العربيه بالواقع بالحضاره الفنيه المعاصره كما برزت بعض الأعمال خلال تلك الرؤيه والتى تتحدث عن اصاله الوطن والحنين له عبر لوحه المراءه المصريه التى تجمع سنابل القمح وكان للوجوه العربيه الاصيله والزى العربي في المنزل العربي باع كبير من لوحات الفنان محمد نشأت  الذي صال وجال ببلتته اللونيه ليمزج ما بين الواقع والواقعيه والتأثير اللونى في العمل الفنى ليبرز لنا فنان ببصمه خاصه وفي معرض ( أماليا ) يعود الفنان للحضاره القديمه المصريه الفرعونيه ليثبت للعالم كله مدى الوطنيه والاصاله عبر اعمال ابداعيه معاصره ليعبر عن إبنه الملك في الحضاره اليونانية ليثبت مدى اهميه المرأه في التاريخ والحضارات عبر مزج خالطه التاريخ ليؤكد على رمزيه الجمال والحب والمواجهه والتحدى الذي يشكل ملامح المرأه المصريه في عصرنا الحديث في معالجات تشكيلة تشكل تلك المعانى وتجسدها في رمزيه تعبيريه عظيمه استخدمها في العديد من الخامات المختلفه والمتنوعه ما بين الكرتون وقصاصات الورق والاحبار والفحم واقلام الجاف وألوان الباستل والاكريكيل وألوان الزجاج وألوان الخشب كل هذا في محاوله المزج لخلق جمل تشكيليه تمثل الجمال الحقيقي للمراه التى تواجهه معارك الحياه وتخوض بكل وعى معركتها لتحقيق أهدافها التى تسموا لها إن مساحات اللون التى اتخذها الفنان 
من طينه الأرض تجعلنا نؤكد على عمق رهيب داخل العمل الفنى يؤكد على هويه تلك المرأه المصريه العظيمه المعانده للحياه والصابره على متاهات واوجاع حياتها الخاصه إن الفنان محمد نشأت استطاع أن يجسد اعمالا ذات طابعه الخاص الذي بدأ يحلق به في سماء الفن التشكيلي ليثبت ذاته وهويته الخاصه من خلال معارضه وتجاربه المتنوعه التى يقدمها لنا عبر سنوات عمل دؤوب يقدمها لنا على مائده الفن التشكيلي العربي المعاصر وبالعوده الى جاليري هند بمملكة البحرين وتحت عنوان ( لست أنا وداعا هيباتيا ) نجد الفنان العربي المصري ابن محافظه الفيوم يؤكد على هويته المصريه ويجمع بين الحس الجمالى والتجريب الفنى مقدما رؤيه معاصره مستوحاه من الإنسان والبيئة الشرقيه حيث تتسم أعماله بتنوع التقنيات وبحضور لافت للون والرمز والحركه مما يعكس عمق التجريب 
ان بصمه الفنان الخاصه في مجال الفن التشكيلي للبحث عن الجمال والحقيقه ليواجه معركه من نوع خاص مواجه صريحه مع الذات في لحظات الإضطراب فالبحث عن الذات من أنا ؟ 
وما يتوقع ان اكون عليه 
وما انا عليه ؟ 
كلها اسئله طرحها الفنان ليفكك الصوت ويسمع الذات الداخليه ويمنح نفسه مساحه من الظهور في لوحته فيرسم الأنا وهى تتصدع تتألم تندمج في حشود القطيع كما صور ذلك في اعماله موضحا التداخل مع الاخر للبحث عن الحقيقه وقد اتخذ من هيباتيا رمزا للمعاناه والألم والاضطهاد فهذه تجربه ليست إجابات بل هى محاولات يقدمها الفنان للفهم الجيد للذات المغتربه. 
محمد نشأت فنان محب للفن يسعى للارتقاء بالحاله الفنيه العامه والحس الفنى الشعبي والوطنى في محاولات جاده لوضع بصمته الخاصه في عالم الفن التشكيلي المعاصر ولا ينسى ابدا طلابه ومحبيه مؤكدا على أن مرسمه مفتوح للجميع للنهوض بالمستوى الفكرى للطالب للفن التشكيلي بالفيوم متوسما خير في ان يرى الفن في الفيوم النور لما تتمتع به المحافظه من كوادر كبيره في مجالات متنوعه في مجال الفن التشكيلي .

البوم الصور

News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا